بائع ذرة تركي يثير الجدل برفضه فرصة الانضمام الى مسلسل "تحت الأرض"

تاريخ النشر: 15 أبريل 2026 - 11:08 GMT
مسلسل تحت الارض
مسلسل تحت الارض

 في ظاهرة تعكس قوة منصات التواصل الاجتماعي في صناعة النجوم، بات "ألبير تيميل"، الشاب التركي الذي اشتهر ببيع الذرة في أزقة إسطنبول التاريخية، حديث الأوساط الفنية ومتابعي أخبار المشاهير. فبعد أن تحولت عربته المتواضعة في حي "كاراكوي" إلى مزار سياحي يقصده الزوار من مختلف الجنسيات الأوروبية، وتحديداً من روسيا وإسبانيا، دخل تيميل دائرة الجدل عقب تداول معلومات تفيد باعتذاره عن الانضمام لطاقم عمل المسلسل التركي الناجح "تحت الأرض" (Yeraltı).
ورغم التصريحات السابقة التي أبدى فيها الشاب الملقب بـ"بائع الذرة الوسيم" مرونة تجاه دخول مجال التمثيل، إلا أن التقارير الأخيرة تشير إلى تمسكه بمهنته الحالية ورفضه للعرض الدرامي المقدم له، مبرراً ذلك بارتباطه الوثيق بعمله الميداني الذي كان سبباً في وصول صيته إلى الملايين حول العالم. هذا الموقف أثار انقساماً في الآراء بين من رأى فيه وفاءً لبداياته، ومن اعتبره إهداراً لفرصة ذهبية قد تفتح له أبواب النجومية المطلقة في الدراما التركية التي تشهد رواجاً واسعاً.


ولم تتوقف طموحات تيميل عند حدود الحي السياحي، بل امتدت لتشمل الفضاء الرقمي، حيث استثمر جاذبيته في تدشين حضور قوي على منصة "تيك توك". وقد سجلت إحصاءات البث المباشر لديه أرقاماً قياسية، إذ استقطب عشرات الآلاف من المتابعين المتفاعلين، مما انعكس بشكل مباشر على أرباحه المادية التي بلغت مستويات غير مسبوقة؛ فالهدايا الافتراضية السخية التي يتلقاها خلال ساعات البث رفعت عائداته لتصل في المرة الواحدة إلى قرابة مليون ليرة تركية، وهو ما يفسر ربما عدم تعجله في خوض غمار التمثيل والاكتفاء حالياً بكونه "أيقونة" اجتماعية تجمع بين العمل الشعبي والنجومية الرقمية.