وقع انفجار قوي سيارة ملغومة صباح الاربعاء قرب قصر المؤتمرات في العاصمة الاسبانية مدريد ما أسفر عن إصابة واحد وثلاثين شخصاْ بجروح.
ووقع الانفجار قبل ساعات فقط من افتتاح العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا والرئيس المكسيكي فيثنتى فوكس لمعرض فني دولي في قصر المؤتمرات.
وقالت وسائل الاعلام الاسبانية إن مجهولا أجرى اتصالا هاتفيا بصحيفة جارا التي تصدر في إقليم الباسك قبل وقوع الانفجار بنحو 40 دقيقة حذر فيه من الانفجار.
ودرجت حركة ايتا التي تطالب بانفصال إقليم الباسك على إطلاق تحذير قبل تنفيذ عملياتها للسماح للشرطة بإخلاء المواقع لمنع وقوع ضحايا حيث تقول المنظمة إنها تستهدف الضغط على الحكومة بتخريب المنشآت فحسب.
وأسفر الانفجار عن إصابة واحد وثلاثين شخصاْ بجروح وألحق خسائر ببعض المباني المجاورة لقصر المؤتمرات في ميدان سان خوان دي بربون. وكان موقع صحيفة الباييس على الانترنت قد نقل عن شهود عيان أنهم شاهدوا سيارة محطمة من طراز بي ام دبليو في موقع الانفجار.
وأشارت الصحيفة إلى أن قوات الشرطة هرعت إلى مسرح الانفجار الذي وقع نحو الساعة التاسعة والنصف صباح اليوم بالتوقيت المحلي للعاصمة الاسبانية. وقامت قوات الشرطة بإخلاء المبني والمباني المجاورة والمنطقة المحيطة بموقع الانفجار.
يذكر أن مدريد شهدت في 11 اذار/ مارس العام الماضي سلسلة انفجارات متزامنة أسفرت عن مقتل 198 شخصا في عملية يعتقد أنها من تدبير تنظيم القاعدة.
وجاء تفجير اليوم بعد اعتقال السلطات الاسبانية لاكثر من عشرة أشخاص يشتبه بتعاونهم مع منظمة إيتا في مناطق متفرقة من أسبانيا من بينها منطقة بالنثيا في إقليم الباسك ويعتقد أن المشتبهين كانوا يقومون بتجنيد أعضاء جدد.