قال وزير التربية الجزائري بكر بن بوزيد عن حوالي 300 معلم التحقوا بـ"الجماعات الإرهابية" خلال فترة العنف التي شهدتها البلاد في التسعينيات من القرن الماضي، وأكد الوزير الجزائري أن وزارته لم تتلق لحد الآن طلبات إعادة إدماج من طرف الأساتذة والمعلّمين الذين التحقوا بتلك الجماعات.
وأشار بوزيد إلى أنه فور تلقي هذه الطلبات "سنقوم بدراستها في إطار نصوص قانون المصالحة الوطنية"، وقال الوزير إن هناك "لجانا ولائية تعمل على دراسة هذه الحالات وستقدم في الأيام المقبلة العدد الحقيقي لهذه الفئة من الأساتذة والمعلّمين والحالات التي يشملها قرار الإدماج أو التعويض"، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية.