30 قتيلا بهجمات للمافيا في ساو باولو

تاريخ النشر: 14 مايو 2006 - 09:32 GMT
البوابة
البوابة

خلف نحو خمسين هجوما نفذتها عصابات الجريمة المنظمة على شرطة ساو باولو ثلاثين قتيلا بينهم 23 شرطيا، و29 جريحا ليل الجمعة الى السبت.

ونسبت شرطة ولاية ساو باولو الحرب الحقيقية التي استهدفت الشرطة الى منظمة "القائد الاول للعاصمة" ابرز عصابة اجرامية في الولاية.

ورجحت السلطات ان تكون هذه الهجمات ردا على نقل اكثر من 760 سجينا الى سجن يخضع لحراسة مشددة.

وقتل في المعارك خمسة من المهاجمين وتم اعتقال 16 منهم بينهم 15 اصيبوا بحروح.

واحصت الشرطة بين مساء الجمعة وفجر السبت 55 هجوما على مراكز للشرطة وقواعد للشرطة العسكرية وثكنة لرجال الاطفاء وسيارات للشرطة وشرطيين يقومون باعمال الدورية.

ونفذ اربعون هجوما في مدينة ساو باولو نفسها والباقي في مدن الولاية مثل موجي ميريم وساو جوزيه وريو بريتو وريبيراو بريتو واوساسكو وكوباتاو وغواراجا.

وفي السجون، سجلت حركات عصيان في 22 سجنا حكوميا مع عمليات احتجاز رهائن شملت 150 شخصا.

ومساء السبت، نجحت الشرطة في الافراج عن 25 رهينة والسيطرة على ستة سجون. وقال وزير الامن في ولاية ساو باولو، ساولو دو ابرو ان السلطات كانت تتوقع هذا "الرد الاجرامي" بعد قرار ادارة السجون نقل 765 سجينا الى مركز شديد الحراسة.

وقال ابرو ان الهجمات تزامنت مع عمليات النقل التي قررتها السلطات لاحباط خطة للهرب خلال عملية عصيان واسعة كان مقررا تنفيذها الاحد في السجون بمناسبة عيد الام في البرازيل، حيث تشهد السجون زيادة في عدد الزيارات وتمنح اذونات افراج موقت اضافية للسجناء.

وخلال مؤتمر صحافي، قال حاكم ساو باولو كلاوديو لمبو ان الشرطة كانت تدرك المخاطر التي تحيط بالعملية "لكنها كانت ضرورية"، داعيا السكان الى الاطمئنان والى منح الشرطة الثقة.

واكد ان "ساو باولو لن ترضخ امام الجريمة". وقال قائد الشرطة العسكرية اليزو تيخيرا بورجيس "كانت لدينا معلومات باحتمال حدوث مثل هذه الاعمال وكنا في حالة تاهب منذ الخميس".

وقال القاضي والتر مايروفيتش، رئيس المعهد البرازيلي لعلم الجريمة انه "من الخطورة ان تعلن عصابات الجريمة المنظمة الحرب على الدولة (..) لانها سرعان ما تنتقل من مهاجمة الشرطة الى مهاجمة السكان".

وقال الرئيس لويس ايناسيو دا سيلفا الذي يشارك في فيينا في قمة الاتحاد الاوروبي واميركا اللاتينية والكاريبي ان اعمال العنف سببها نقص الاستثمار في البرامج الاجتماعية.

واضاف انه طلب من وزير العدل مارسيو توماس باستوس "القضاء على التمرد في ساو باولو وتجنب وقوع مزيد من القتلى".

وتعتبر عصابات الجريمة المنظمة وراء القسم الاكبر من 42 حركة عصيان في ساو باولو منذ بداية السنة، كما اكدت ادارة السجون.

ولكن نقابة حراس السجون اكدت ان عدد حالات العصيان بلغت خمسين. وقالت النقابة "هذه السنة، احتجز سجناء متمردون اكثر من 460 من موظفي السجون رهائن" في سجون مختلفة.