22 قتيلا بالعراق

تاريخ النشر: 23 فبراير 2010 - 12:17 GMT

قتل 22 شخصا، بينهم 11 من افراد عائلتين قتلوا داخل منازلهم في هجمات متفرقة في العراق، فيما اعلنت السلطات عن خطة امنية لحماية الانتخابات المقبلة تتضمن نشر مئات الالاف من عناصر الامن في عموم محافظات العراق.

وياتي هذا التصعيد قبل اسبوعين من الانتخابات النيابية المقررة في السابع من اذار/مارس المقبل والتي حذرت قيادات عسكرية عراقية واميركية من تزايد الهجمات لعرقلة اجرائها.

ونقل بيان عن قيادة عمليات بغداد ان "مجموعة ارهابية قامت عند الساعة السابعة (4,00 ت غ) من اليوم (الاثنين) بجريمة بشعة بحق احدى العائلات في منطقة حي الوحدة حيث قتلت ثمانية اشخاص من نفس العائلة باستخدام اسلحة مزودة بكاتم للصوت".

واضاف ان "المجرمين قاموا بعد قتل الضحايا، وبينهم ستة اطفال دون 12 عاما، بقطع رؤوس بعض افراد العائلة".

وفي بيان منفصل، اعلنت القيادة ان "القوات الامنية تمكنت من القبض على افراد العصابة المكونة من اربعة اشخاص قاموا بقتل العائلة".

وادى هجوم مماثل ضد عائلة اخرى في بغداد، الى مقتل اربع نساء، وفقا لمصدر في الشرطة.

واوضح المصدر ان "مسلحين مجهولين هاجموا فجر اليوم منزلا في منطقة الحرية (شمال) حيث قتلوا عائلة تتالف من ام واثنين من بناتها، بالرصاص".

وفي الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار (غرب)، قتل ثلاثة اشخاص واصيب اربعة اخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة.

وقال ضابط في شرطة الرمادي رفض كشف اسمه ان "هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف مديرية شؤون الداخلية في مدينة الرمادي (100 كلم غرب) اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص وجرح اربعة اخرين بينهم اثنان من الشرطة".

واضاف ان "الهجوم وقع حوالى الساعة 12,20 (09,20 ت غ) واستهدف مديرية شؤون الداخلية الواقعة في شارع الكورنيش (وسط)". واشار الى ان الضحايا كانوا في المديرية لمقابلة ذويهم المعتقلين هناك.

والقتلى هم رجل وابنه الذي يبلغ من العمر ستة اعوام وأحد عناصر الشرطة، وفقا للمصدر.

وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد)، قتل اربعة من قوات الامن العراقية في هجومين مسلحين، وفقا لمصادر في الشرطة. وقال النقيب موفق حازم من شرطة الموصل (370 كلم شمال بغداد)، ان "جنديين عراقيين قتلا في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في حي سومر (جنوب)".

وفي هجوم اخر، اعلن الملازم مروان عبد الكريم من شرطة الموصل، مقتل اثنين من عناصر الشرطة في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش عند سوق شعبية وسط الموصل.

وفي كركوك (255 كلم شمال)، اعلن مصدر في الشرطة "مقتل المقدم كاميران علي احسان (كردي) من الشرطة في هجوم مسلح امام منزله في الحي العسكري (شرق)". وفي هجوم اخر، اعلن العميد سرحد قادر مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك، مقتل المقاول محمد خلف احمد. واوضح ان "مسلحين مجهولين هاجموا احمد على الطريق الرئيسي جنوب كركوك لدى توجهه لمتابعة اعمال بناء هناك".

وفي بغداد، اعلن مصدر في الشرطة مقتل الاستاذ الجامعي ثامر كامل ويعمل في وزارة التعليم العالي، في هجوم مسلح لدى مروره بسيارته على طريق القناة الرئيسي (شرق).

كم، اعلنت مصادر امنية واخرى طبية مقتل احد عناصر الشرطة برصاص قناص لدى تواجده في نقطة تفتيش في شارع السعدون (وسط).

خطة امنية

الى ذلك، اعلنت السلطات عن خطة امنية لحماية الانتخابات المقبلة تتضمن نشر مئات الالاف من عناصر الامن في عموم محافظات العراق.

وقال الفريق ايدن خالد وكيل وزير الداخلية ورئيس اللجنة الامنية المكلفة بحماية الانتخابات ان حظر التجول ليلا سيفرض في بغداد وبقية المحافظات العراقية "ابتداء من الساعة العاشرة مساء وحتى الساعة الخامسة صباحا للايام السادس والسابع وحتى الثامن من (مارس)اذار."

واضاف في مؤتمر صحفي ان اللجنة قررت "غلق المنافذ الدولية للعراق البرية والبحرية والمطارات من الساعة 21 من ليلة 7 اذار حتى الساعة الخامسة صباحا ليوم 8 اذار."

ويؤمل ان تجري الانتخابات البرلمانية يوم السابع من مارس اذار في كل أنحاء العراق. ويسبقها بيومين الاقتراع الخاص والذي يشمل افراد قوات الامن ونزلاء السجون والمستشفيات.

وسيتم بموجب الخطة الامنية عزل المحافظات العراقية بعضها عن بعض بعد ان قررت اللجنة "غلق مداخل ومخارج المحافظات من الساعة العاشرة مساء ليوم السادس من اذار ولغاية الساعة الخامسة صباحا ليوم الثامن من اذار."

وينظر الى الانتخابات البرلمانية القادمة على انها اختبار لنجاح العراق في ترسيخ الديمقراطية واقرار الامن في وقت تستعد فيه القوات الامريكية للانسحاب من البلاد. وستسفر هذه الانتخابات والتي بدأت حملتها الاسبوع الماضي عن تشكيل مجلس نواب مكون من 325 نائبا. وسينتخب مجلس النواب رئيسا للجمهورية ويسمي رئيسا للحكومة.

وقال خالد ان قوات من الجيش والشرطة العراقيين وجهاز المخابرات العراقي ستقوم بمهمة حماية الانتخابات وان دور القوات الامريكية "سيكون استشاريا في تقديم المعلومات وتقديم المعونة الطبية فقط."

واضاف ان القوات الامنية لوزارة الداخلية البالغ عددها اكثر من 500 الف فرد وقوات وزارة الدفاع البالغة 14 فرقة عسكرية ستكون "كافية لحماية الانتخابات في جميع المراحل."

وقال اللواء الركن عبد الامير رشيد رئيس اركان القوات البرية في وزارة الدفاع ان القوات العراقية "مستعدة لاي عمليات غير متوقعة وعلى استعداد لاتخاذ الاجراءات الفورية."

وكانت جهات اسلامية متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة توعدت قبل ايام باستخدام "كافة السبل وعلى وجه الخصوص العسكرية منها" لافساد الانتخابات.