20 قتيلا من المعارضة والقيادات التركمانية في هجومين انتحاريين ل"داعش" في حلب

تاريخ النشر: 03 فبراير 2014 - 07:14 GMT
بدأت المعارك بين مقاتلي المعارضة السورية وجهاديي داعش في الثالث من كانون الثاني/ يناير
بدأت المعارك بين مقاتلي المعارضة السورية وجهاديي داعش في الثالث من كانون الثاني/ يناير

قتل 16 مقاتلا سوريا معارضا على الأقل الأحد في هجوم انتحاري نفذه مقاتل ينتمي إلى “الدولة الاسلامية في العراق والشام” المرتبطة بالقاعدة في محافظة حلب بشمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني إن المقاتل الجهادي “فجر حزامه الناسف في سجن بلدة الراعي” بشمال محافظة حلب والذي يشكل “مقرا للالوية الاسلامية المقاتلة” بعدما حضر اليه “للتفاوض مع الالوية الاسلامية من أجل تنفيذ هدنة بين الجانبين”.

واضاف المصدر نفسه “انها المرة الثانية التي يلعب فيها هذا المقاتل دور الوسيط لهدنة بين الطرفين”، لافتا الى ان الهجوم الانتحاري “تزامن مع انفجار سيارة مفخخة” خارج مقر الالوية الاسلامية.

وبدأت المعارك بين مقاتلي المعارضة السورية وجهاديي “الدولة الاسلامية في العراق والشام” الذين كانوا يقاتلون في خندق واحد ضد نظام الرئيس بشار الاسد في الثالث من كانون الثاني/ يناير.

ويتهم المقاتلون المعارضون الدولة الاسلامية بعمليات خطف وقتل واعتقالات عشوائية والتشدد في تطبيق الشريعة الاسلامية واستهداف المقاتلين والناشطين الاعلاميين.

وطرد مقاتلو الكتائب المعارضة “الدولة الاسلامية” من مناطق واسعة في حلب وادلب، الا ان “الدولة” تمكنت من التفرد بالسيطرة على مدينة الرقة (شمال)، مركز المحافظة الوحيد الخارج بشكل تام عن سيطرة النظام.

ومن جهة أخرى، قتل أربعة من القيادات التركمانية، إثر قيام أحد العناصر التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بتفجير نفسه، في مقر لواء التوحيد التركماني، بالقرب من بلدة جوبان باي، التابعة لمدينة حلب شمال سوريا.

وأفاد أحد المصادر المحلية في المدينة، رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن تنظيم داعش عرض على الكتائب التركمانية الجلوس على طاولة الحوار من أجل إجراء مباحثات حول بلدة جوبا باي التي سيطرت عليها ميليشيات داعش، الأحد.

وأضاف المصدر في حديثه لمراسل الأناضول، أن حكيم أحمد فياض، ممثل لواء محمد الفاتح، التقى قيادات من الكتائب التركمانية ومسؤولين من تنظيم داعش، من أجل دراسة انسحاب داعش من بلدة جوبان باي، مقابل ضمانات أمنية من الكتائب التركمانية، على حد قول المصدر.

وأوضح المصدر أنه خلال الاجتماع الذي كان يجري في مقر لواحد التوحيد التركماني، فجّر أحد العناصر التابعين لتنظيم داعش، نفسه، مما أدى إلى مقتل 4 من قيادات الكتائب التركمانية، هم عبد المؤمن كالندر أبو إسلام، وقائد العمليات في لواء الفتح، عماد ديمان، وقيادين اثنين لم يعرف اسمهما بعد.

وأفادت الأنباء أن فياض، الذي كان يلعب دور الوساطة بين الكتائب التركمانية وتنظيم داعش، أصيب في الانفجار، وتم إنقاذه من قبل ميليشيات داعش