قتل عشرون شخصا على الاقل واصيب خمسون اخرون بجروح الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة داخل سوق مكتظة في مدينة ديرة غازي خان في وسط باكستان، كما اعلن قائد الشرطة المحلية.
وقال قائد الشرطة المحلية مبارك علي لصحافيين "سقط عشرون قتيلا على الاقل وخمسون جريحا". واضاف ان "الانفجار كان قويا ووقع وسط سوق خوسا الاكثر اكتظاظا في المدينة"، موضحا ان عددا من المحلات دمرت واصيب مسجد باضرار جسيمة.
وكان رئيس السلطة الادارية للمدينة حسن اقبال صرح ان عددا كبيرا من الاشخاص ما زالوا عالقين تحت الانقاض. واضاف ان "عمليات الانقاذ بدأت ونخشى ان ترتفع حصيلة الضحايا"، مؤكدا انها "عملية ارهابية مثل كل العمليات التي تقع في مناطق اخرى في البلاد".
من جهته، صرح رئيس القسم الصحي في ديرة غازي خان الدكتور برويز حيدر الطاف "قررنا اعلان حالة الطوارىء، مستشفى المدينة يعج بالناس الذي جاؤوا بحثا عن اقربائهم. لا تزال عمليات الانقاذ جارية".
وقال شهود عيان تم الاتصال بهم من مولتان التي تبعد حوالى مئة كيلومتر عن ديرة غازي خان ان الانفجار احدث حفرة وادى الى انهيار اسطح محلات مما اغرق السوق في الغبار. وانضم اهال بشكل عفوي الى فرق الانقاذ بينما تنتظر جرافات ازالة الركام.
وتقع ديرة غازي خان على بعد 500 كلم جنوب غرب اسلام اباد، على مسافة غير بعيدة من الحدود مع افغانستان حيث يتصدى الجيش الباكستاني لطالبان المتحالفة مع القاعدة. وعناصر طالبان هم ابرز المسؤولين عن موجة اعتداءات لا سابق لها اوقعت حوالى 2700 قتيل في كل انحاء البلاد في السنتين الماضيتين.