تصدر اسم الفنان أمير عيد منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ليس فقط لمؤازرته طليقته ليلى فاروق في مصابها الأليم، بل بسبب مشادة كلامية وتصرف وُصف بالمفاجئ تجاه ممثلي الصحافة والإعلام الذين تواجدوا لتغطية مراسم عزاء والدها في منطقة المعادي بالقاهرة مساء الأربعاء.
وبدأت تفاصيل الواقعة حينما وصل "عيد" إلى موقع العزاء في شارع حسين صدقي، حيث أبدى انزعاجه من وجود المصورين والعدسات الصحافية، ليقوم بحركة اعتُبرت مسيئة وخادشة للحياء تجاه المتواجدين من الطواقم الإعلامية، مما تسبب في حالة من الاستياء الفوري وتصاعد حدة التوتر في المكان، لولا تدخل بعض الحاضرين الذين نجحوا في احتواء الموقف ومنع تطوره إلى احتكاك مباشر، وهو ما دفع عدداً من المواقع الإخبارية إلى اتخاذ قرار بالانسحاب من التغطية احتجاجاً على أسلوب التعامل الذي اعتبروه لا يليق بمهمتهم المهنية في تغطية حدث اجتماعي.
وعلى الرغم من هذا الصدام الإعلامي، فقد غلب طابع الوفاء على حضور أمير عيد في وقت سابق، حيث كان في مقدمة المشيعين لجثمان الراحل من مسجد السيدة نفيسة يوم الاثنين الماضي، وبدا عليه التأثر الواضح برفقة صديقيه المقربين زاب ثروت وتامر هشام، في خطوة نالت استحسان الجمهور الذي رأى فيها تجاوزاً لمرارة الانفصال وتقديراً للعلاقة الإنسانية التي جمعته بأسرة طليقته لسنوات طويلة.
هذا الموقف يعيد إلى الأذهان الروابط القوية التي لا تزال تجمع الثنائي، إذ سبق لليلى فاروق أن قدمت دعماً كبيراً لأمير عيد عند رحيل والدته في أكتوبر الماضي، حيث نعته بكلمات مؤثرة عبر حساباتها الرسمية، مما يؤكد حرص الطرفين على التواجد في اللحظات الصعبة رغم وقوع الطلاق، وفيما لم يصدر عن أمير عيد أي بيان أو تعليق يوضح ملابسات تصرفه الأخير تجاه الصحافيين، يظل الجدل قائماً بين من يرى ضرورة احترام خصوصية الفنان في لحظات الحزن، ومن يرفض الخروج عن الأطر اللائقة في التعامل مع وسائل الإعلام.
