17 شهيدا في غزة: الزهار يتوعد وعباس ساخط على ”المجزرة”

تاريخ النشر: 15 يناير 2008 - 01:14 GMT
توعد محمود الزهار القيادي في حركة حماس بالرد على المجزرة الاسرائيلية التي اودت بحياة 17 فلسطينيا بينهم نجله فيما اعرب الرئيس محمود عباس عن سخطة من التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة

الزهار يتوعد

قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار إن العملية العسكرية الإسرائيلية التي قتل فيها 17 فلسطينيا بينهم نجله، تمثل أولى نتائج زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة، مؤكدا أن الرد "سوف يكون باللغة التي يفهمونها". وقال الزهار للصحافيين أثناء وصوله إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لوداع نجله حسام (21 عاما) الذي قتل في القصف الإسرائيلي "هذه أول نتائج زيارة بوش (..) لقد شجع الإسرائيليين على قتل شعبنا". وتابع "سوف نرد باللغة التي يفهمونها". وفي تعقيبه على مقتل نجله في القصف الإسرائيلي قال الزهار "هذه ضريبة ندفعها من دمائنا ودماء أبنائنا".

من جهتها، أكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن عملية عسكرية تجري "ضد تهديدات إرهابية" في قطاع قريب من السياج الأمني بين قطاع غزة وإسرائيل. وأضافت أن الجنود فتحوا النار على مقاتلين فلسطينيين كانوا يقتربون منهم وعلى "سيارة تقل رجالا مسلحين". وتابعت، إن الجنود "رصدوا وأصابوا 10 مسلحين".

وأفاد عدد من السكان الفلسطينيين أن أكثر من عشر دبابات وآليات عسكرية "توغلت مئات الأمتار في عمق أراضي المواطنين في المنطقة الصناعية في بلدة بيت حانون" شمال قطاع غزة. وذكر شهود أن جرافة عسكرية تقوم بأعمال تجريف في نفس المنطقة.

شهداء

واعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان تسعة من بين الشهداء هم من مقاتليها من بينهم نجل الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني السابق وأحد قادة الحركة.

وأكد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أن الطواقم الطبية نقلت الشهداء إلى مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة، وأنهم استشهدوا نتيجة إصابتهم خلال القصف المدفعي الذي ترافق مع العدوان.

وعرف من الشهداء: عبد الله طلب الحاج سالم المغني (21 عاما)، حسام محمود الزهار(20 عاما) نجل القيادي في حركة حماس محمود الزهار، أسعد عيسى طافش (65عاما) ، محمود ابو لبن (22عاما)، عاهد سعد الله عاشور (21 عاما)، مروان حمادة (22عاما)، رامي طلال فرحات( 20عاما) وخليل المدلل ومصطفى اسليم.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود الاسرائيليين فتحوا نيران اسلحتهم على عدد من المسلحين الفلسطينيين، وسيارة كان فيها من المسلحين، خلال العملية. وتوغلت منذ ساعات الصباح 20 آلية عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافات لمئات الأمتار شرق حيي الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة وذلك بتغطية من الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع.

وتشارك قوات خاصة من جيش الاحتلال في عملية التوغل الاسرائيلية التي شهدت عمليات اقتحام وتفتيش لعدد من المنازل الفلسطينية في هذا الحي. على الصعيد نفسه تشهد المنطقة الصناعية في (ايرز) القريبة من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة عملية توغل لعدد من الاليات والجرافات الاسرائيلية التي تطلق النار من حين لاخر نحو المواطنين .

فيما يقوم عشرات الملسحين الفلسطينيين باطلاق قذائف صاروخية صوب قوات الاحتلال المتقدمة فيما تقصف قوات الاحتلال عشوائيا منازل المواطنين في المنطقة.

عباس ساخط على المجزرة

من جهته، عبرت الرئاسة الفلسطينية اليوم عن استنكارها وسخطها تجاه المجزرة الاسرائيلية الجديدة المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة وادت الى سقوط اربعة عشر شهيدا وعشرات الاصابات جراح بعضهم بالغة الخطورة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في تصريحات صحفية ان هذه الاعمال الوحشية التي تقوم بها قوات الاحتلال تضعف موقف المفاوض الفلسطيني وليس فقط تلحق الضرر بعملية السلام.

ودعا ابو ردينة الحكومة الاسرائيلية الى التوقف عن وضع العراقيل امام المفاوض الفلسطيني لان من شأن ذلك تعطيل العملية السلمية برمتها. وقال ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتوجه للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالتحية والاجلال ويطالبهم بالصبر والثقة في المستقبل.

مقتل مستوطن

من جهة اخرى اعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم عن قتلها مستوطناً اسرائيليا جنوب موقع كيسوفيم.

واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي ان احد مواطنيه بنيران قناص فلسطيني استهدفه من جنوب قطاع غزة.

وقال متحدث باسم الجيش للاذاعة الاسرائيلية ان قناصا فلسطينيا اطلق الرصاص نحو هذا الاسرائيلي حينما كان في مزرعته المقابلة لجنوب قطاع غزة في مستوطنة (عين هشلوشا) الامر الذي ادى لمصرعه على الفور.