حذر في الأسواق الأوروبية مع استمرار التوترات السياسية

تاريخ النشر: 28 أبريل 2026 - 08:59 GMT
حذر في الأسواق الأوروبية مع استمرار التوترات السياسية
حذر في الأسواق الأوروبية مع استمرار التوترات السياسية

تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف خلال جلسة الثلاثاء، مع سيطرة حالة من الحذر على المستثمرين الذين يترقبون أسبوعاً حافلاً باجتماعات البنوك المركزية وإعلانات نتائج الشركات، إلى جانب متابعة التطورات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

توتر سياسي يضغط على معنويات المستثمرين

جاء هذا التراجع في ظل تصاعد القلق بعد تصريحات لمسؤولين أمريكيين أشارت إلى عدم رضا الرئيس دونالد ترامب عن مقترح إيراني جديد يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، والذي يقضي بتأجيل ملف البرنامج النووي إلى ما بعد انتهاء الصراع والتركيز على قضايا الشحن البحري.

تباين في أداء أسهم الشركات الكبرى 

على مستوى الشركات، ارتفع سهم “بي.بي” بنسبة 2.3% بعد إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات، في حين تراجع سهم “نوفارتس” السويسرية بنسبة 4.5% نتيجة تسجيل أرباح ومبيعات أقل من تقديرات السوق.

مكاسب لقطاع الطيران رغم الضغوط الاقتصادية

صعد سهم “نورويجن إير شاتيل” بنحو 4%، بعدما جاءت خسائرها التشغيلية أقل من المتوقع، مستفيدة من تحسن العملة البريطانية وتراجع تكاليف الوقود وانخفاض أسعار الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي.

مؤشر ستوكس 600 تحت الضغط

بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى 606.94 نقطة، في ظل استمرار حالة الحذر في الأسواق.

تداعيات الحرب على الأسواق العالمية

لا تزال الحرب تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من التضخم وتباطؤ النمو، خصوصاً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي.

تعافٍ عالمي محدود وسط ضغوط مستمرة على أوروبا

رغم موجة التعافي التي شهدتها وول ستريت وأسواق عالمية أخرى بعد تراجع حاد في مارس، إلا أن أسهم الشركات الأوروبية المرتبطة بالطاقة والاستهلاك ما تزال دون مستوياتها السابقة قبل اندلاع الحرب.