16 قتيلا وتظاهرة مناهضة لواشنطن في مقديشو

تاريخ النشر: 02 يونيو 2006 - 05:01 GMT

قتل 16 شخصا في معارك جديدة بين الميليشيات المتناحرة في مقديشو التي شهدت كذلك تظاهرة حاشدة احتجاجا على دعم واشنطن لتحالف زعماء الحرب الذي يحاول الحد من تزايد نفوذ ميليشيات المحاكم الاسلامية.

وقال شهود ان القتال بين الميليشيات استمر طوال الليل في قرية نائية على بعد 15 كيلومترا شمالي مقديشو.

وقال ابراهيم معلم وهو عضو فيما يعرف بتحالف امراء الحرب المناهضين للارهاب "لقى 16 شخصا على الاقل حتفهم من كلا الجانبين واصيب عدة اشخاص اخرين."

"رايت احد عناصر ميليشياتنا القتلى."

وقالت مصادر ان القتال توقف بحلول صلاة الجمعة لكن حدة المصادمات اثارت مخاوف من حدوث مزيد من العنف.

وقتل حوالي 350 شخصا في ثلاث جولات من القتال العنيف منذ بداية العام بين مقاتلين متحالفين مع المحاكم الاسلامية وتحالف لامراء الحرب يقول انه مناهض للارهاب يعتقد كثيرون انه مدعوم من الولايات المتحدة.

وتعهد معلم حاشي محمد المتحالف مع ميليشيات المحاكم الاسلامية والذي اشتبك مقاتلوه مع خصوم مدعومين من امير الحرب موسى سودي يالاهو بالانتقام واسترداد الممتلكات والمناطق التي فقدها.

وقال حاشي "ميليشيا موسى سودي هاجمت موقعي بدون اي مبرر.. سننتقم في اسرع وقت ممكن."

ويرى كثيرون من الصوماليين أن القتال في مقديشو وحولها حرب بالوكالة بين الاسلاميين وواشنطن وان كانت هناك دوافع تجارية وسياسية تؤججه.

والصومال بدون حكومة مركزية منذ الاطاحة بالدكتاتور السابق محمد سياد بري في عام 1991 .وتنظر اليه الولايات المتحدة منذ فترة طويلة على انه ملاذ آمن للارهابيين.

تظاهرة

وقد تظاهر نحو خمسة الاف شخص الجمعة في شوارع مقديشو احتجاجا على دعم الولايات المتحدة لتحالف زعماء الحرب الذي يحاول الحد من تزايد نفوذ ميليشيات المحاكم الاسلامية.

ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا بهدوء في جنوب العاصمة الصومالية نسخا من المصحف الشريف مرددين "الله اكبر" وسط عناصر من ميليشيات المحاكم الاسلامية مدججين بالسلاح.

وكتب على يافطات "نحن مسلمون وليس ما يدعونا للرغبة في الولايات المتحدة التي تشجع العداوة بيننا" و"لا نريد ملحدين في مقديشو".

واعلن احد كبار رجال الدين الشيخ عبشير حاجي امام الحشود "ان الاميركيين يجلبون الموت والعنف والفوضى واستمرار اراقة الدماء لكننا لن نسمح بذلك ابدا".

من جهته اكد الزعيم الديني الشيخ محمود شيخ ابراهيم "سنقاتل او نموت في سبيل الصومال والاسلام". وقال "نموت في سبيل الله وسننتصر في الحرب على حلفاء الولايات المتحدة هنا" في اشارة الى تحالف ارساء السلم ومكافحة الارهاب الذي تدعمه الولايات المتحدة ماليا.