خبر عاجل

13 خريج جامعي مغربي يحاولون الانتحار جماعيا بسبب البطالة

تاريخ النشر: 02 مارس 2006 - 06:23 GMT

أقدم 13 من الخريجين الجامعيين العاطلين عن العمل على محاولة الانتحار حرقا بصب البنزين على اجسادهم لكن السلطات تدخلت لمنعهم من المضي قدما بخططهم.

وقال شهود عيان ان العاطلين الثلاثة عشرة اجتمعوا في منزل باحد الاحياء العتيقة القريبة من وسط المدينة بعد ان عقدوا العزم على الانتحار او ما اسموه في بيان لهم "استشهاد جماعي" كرد فعل على "تماطل الحكومة" في توظيفهم على حد تعبيرهم واعطائهم مهلة لها لتنفيذ وعدها يوم الخميس. وقال عشاب حسن وهو جامعي عاطل وشاهد عيان ممسكا بغلاف لمبيد حشري "بعضهم شرب هذا المبيد واغلبهم صب البنزين على نفسه...وخرجوا الى الشارع لتنفيذ عمليتهم في ساحة عمومية قريبة لكن الشرطة حاصرتهم." كما قال شاهد عيان اخر عرف نفسه باسم الجطيوي فقط "عند خروجهم من البيت للانتحار حاصرتهم قوات الامن واشخاص بلباس مدني ومشردين انهالوا عليهم بالضرب وفي اللحظة التي حاصروهم فيها منهم من شرب السم (مبيد حشري) والبنزين." وفي المستشفى الرئيسي للعاصمة الرباط حيث حملوا للعلاج قال ياسر السفياني الطبيب الرئيسي في المستشفى "استقبلنا 13 شخصا حاولوا الانتحار 7 منهم شربوا البنزين منهم ثلاث فتيات واربعة رجال." واضاف "حالة السبعة مستقرة وليست بالخطيرة وسيبقون تحت الملاحظة اما اربعة استنشقوا البنزين وواحد اخر مصاب في يده وليس به كسر والاخر مس البنزين عينيه." واضاف "حالتهم مطمئنة وتركناهم تحت الملاحظة كاجراء طبي كما وضعنا رهن اشارتهم ثلاثة اطباء نفسيين لتتبع حالتهم." ومنع الصحفيون من معاينة حالتهم او الاقتراب منهم.

واقدمت الحكومة المغربية على عدد من البرامج لادماج الخريجين العاطلين في سوق العمل بالمراهنة على القطاع الخاص. الا ان العاطلين يرون هذا الاخير غير مؤهل لاحتوائهم كما يأخذون بعين الاعتبار تقدم سنهم بعد عدد من سنوات الانتظار ويتشبثون بحلم الوظيفة العمومية. وكان ستة من الخريجين الجامعيين اخرين قد اقدموا على إحراق انفسهم في ديسمبر كانون الاول الماضي لكنهم نجوا من الموت واصيبوا بحروق خطيرة وتشوهات