وقال موسى ان مصير قمة الدوحة ستحدد اليوم الثلاثاء.
وأكد المتحدث باسم جامعة الدول العربية ضرورة موافقة ثلثي أعضاء الجامعة (22 دولة) كي تعقد القمة.
واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس موافقته على حضور القمة الطارئة.
اضافة الى قطر اعلنت كلا من الجزائر ولبنان وسوريا والسودان والمغرب وتونس والكويت وموريتانيا واليمن والاردن.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قال إن وزراء الخارجية العرب سيبحثون الجمعة في الكويت الوضع في غزة.
وتقول مصادر دبلوماسية إن مصر والسعودية غير متحمستين للقمة خشية ألا تسفر عن نتائج وتظهر القادة العرب بأنهم غير فاعلين.
وعلى صعيد متصل، يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء بملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في الرياض لبحث جهود التهدئة في غزة.
من جانبه دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إسرائيل إلى تسهيل عمل المنظمات الدولية في إيصال المساعدات إلى غزة.
كما شدد ميليباند على ضرورة منع تهريب الأسلحة إلى غزة عبر مصر.
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن وقف إطلاق النار لن يكون قابلاً للاستمرار إلا إذا أوقفت حماس إطلاق الصواريخ، مضيفاً أن حماس هي صاحبة الخيار.
وأضاف بوش أمام الصحفيين في آخر خطاب رسمي له قبل مغادرته البيت الأبيض في العشرين من الشهر الجاري أنه يؤيد "وقفا دائما لإطلاق النار" في غزة، لكنه يحمَّل حركة حماس مسؤولية عدم التوصل إلى وقف إطلاق النار.
في غضون ذلك، برزت ثمة مؤشرات الى ان المحادثات الجارية في العاصمة المصرية بين الحكومة المصرية وحماس تحرز بعض التقدم.
وقال توني بلير مبعوث الرباعية الدولية الموجود في القاهرة حاليا بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك إن كل العناصر الضرورية للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار متوفرة.
وقال بلير في مؤتمر صحفي: "آمل في ان نتمكن من التوصل الى اتفاق، ولكن علينا العمل بجد من اجل ان نجعله ذا مصداقية."