وقال جويل ساكس محامي بلدة بدفورد إن شركة (بيلويزر ستراتيجيز) نصبت خيمة القذافي في الأسبوع الماضي على أرض مستأجرة من قطب التنمية العقارية دونالد ترامب لكن صدر إليها أمر بتفكيك الخيمة- تحت تهديد إجراء قانوني- من البلدة التي تقع على مسافة 50 كيلومترا شمالي مدينة نيويورك.
وكان القذافي- الذي اشتهر بالإقامة في خيمة بدوية كبيرة أثناء رحلاته إلي الخارج- في زيارة لنيويورك حيث ألقى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر أيلول.
وقال ساكس إن بيلويزر ستراتيجيز التي نعتقد أنها وكيل للحكومة الليبية وافقت أمام محكمة محلية اليوم (الخميس) على الإقرار بانتهاك قوانين البناء ودفع غرامة قدرها 1000 دولار.
وأضاف أن البلدة ستسقط في المقابل الاتهامات الجنائية الأخرى ذات الصلة التي قدمتها في الأسبوع الماضي ضد شركة سفن سبرينجز التابعة لمجموعة ترامب التي تملك قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها 213 فدانا.
وأضاف أن مجموعة ترامب أنكرت معرفة قطب العقارات الأمريكي المسبقة بخطط إقامة خيمة للزعيم الليبي.
وقال ترامب الأسبوع الماضي إنه قام بتأجير قطعة الأرض في الأسبوع الماضي بعقد قصير الأجل لشركاء من الشرق الأوسط. ولم تفلح محاولات للاتصال ببيلويزر.