10 قتلى في هجوم انتحاري ببغداد والقوات الاميركية تفرج عن الف معتقل

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2005 - 12:20 GMT

قتل 10عراقيين في هجوم انتحاري استهدف حافة موظفين في وزارة النفط فيما يستعد الجيش الاميركي لاطلاق سراح نحو الف معتقل من سجن ابو غريب في بغداد في مناسبة شهر رمضان.

هجوم انتحاري

أعلن مصادر بالشرطة ووزارة الداخلية العراقية ان 10 أشخاص على الاقل قتلوا كما أُصيب 14 آخرون أمام وزارة النفط العراقية عندما فجر شخص نفسه يوم الاثنين . وقالت المصادر ان المُفجر ارتطم بسيارة في حافلة تقل موظفي الوزارة . وتقع وزارة النفط داخل مجمع يضم عدة وزارات. ويعد التفجير الذي وقع بالقرب من مبنى الوزارة الهجوم الأكثر دموية على صناعة النفط العراقية منذ بدأ مسلحون تفجير خطوط الأنابيب وقتل مسؤولي نفط بعد سقوط صدام حسين في نيسان/ ابريل 2003 . ويمثل الانفجار أحدث لطمة لجهود الحكومة لتحسين الامن لصناعة النفط أكبر مصدر للدخل للاقتصاد العراقي المتداعي.

ويشن المسلحون حملة تفجيرات واطلاق نار في محاولة لاسقاط الحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة

الافراج عن معتقلين

يستعد الجيش الاميركي لاطلاق سراح نحو الف معتقل من سجن ابو غريب في بغداد في مناسبة شهر رمضان.

ويأتي هذا الاعلان في وقت اشارت فيه منظمة هيومان رايتس ووتش الاسبوع الماضي الى سوء معاملة لحقت بمعتقلين في قاعدة اميركية في 2003 و 2004.

وقال بيان الجيش الاميركي انه سيتم الافراج عن حوالى 500 معتقل الاثنين والبقية خلال الاسبوع اثر طلب من الحكومة العراقية. وهذه ثاني عملية افراج بمثل هذا الحجم لمعتقلي ابو غريب بعد الافراج عن الف منهم بين 24 و 27 اب/اغسطس وجاء في بيان للجيش الاميركي انه "بمناسبة شهر رمضان المبارك فقد طلبت الحكومة العراقية الافراج عن المعتقلين وتعمل مع القوات المتعددة الجنسيات على الاسراع في اطلاق سراح اكثر من الف معتقل امني من سجن ابو غريب". واوضح البيان انه تمت مراجعة ملفات المعتقلين الذين سيتم اطلاق سراحهم وتبين انهم لم يرتكبوا مخالفات خطيرة "واعترفوا بجرائمهم ونبذوا العنف وتعهدوا بان يكونوا مواطنين عراقيين صالحين". وكان سجن ابو غريب في قلب فضيحة اساءة معاملة المعتقلين على يد القوات الاميركية العام الماضي مما اعتبر بمثابة الضربة لمصداقية قوات الاحتلال في العراق. وقد برزت الاسبوع الماضي اتهامات جديدة بتعرض المعتقلين لسوء المعاملة على يد القوات الاميركية عندما ذكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية من مركزها في نيويورك بان جنودا من الفرقة المجوقلة 82 قاموا بضرب واساءة معاملة المعتقلين العراقيين في قاعدة قرب الفلوجة بموافقة الضباط المشرفين عليهم.

وذكرت الجماعة ان ثلاثة جنود قدموا شهادات على اساءة المعاملة وقالوا انها حدثت في قاعدة قرب الفلوجة من ايلول/سبتمبر 2003 وحتى نيسان/ابريل 2004. وذكر المتحدث العسكري الكولونيل ستيفن بويلان ان الجيش يحقق في هذه المزاعم