قتل 10 اشخاص على الاقل في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين في بغداد، كما قتل 9 اخرون في هجمات متفرقة، فيما اعلنت القوات الاميركية انها ستسلم مسؤولية الامن في عدد من المدن والمناطق في البلاد بصورة كاملة الى القوات العراقية.
واعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل ستة عراقيين واصابة 16 اخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت محطة للوقود في منطقة الحديد (6 كلم شرق سامراء).
وقال النقيب اكرم فاضل من شرطة سامراء ان "انتحاريا يستقل سيارة هاجم مدخل المحطة وفجر سيارته مما اسفر عن مقتل ستة واصابة 16 اخرين من المواطنين الذين كانوا ينتظرون دورهم لملء خزانات سياراتهم بالوقود واحتراق اكثر من 12 سيارة".
واضاف ان "الانفجار ادى الى انهيار كامل لبناء المحطة واحتراقها وان بين القتلى عامل في المحطة".
واكد النقيب ان "كل الضحايا هم من المدنيين" وانه "لم يكن بالقرب من المحطة اي قوات عسكرية عراقية او اميركية". واشار الى ان "الانفجار وقع عند الساعة 12,30 بالتوقيت المحلي (09,30 تغ)".
وفي وقت سابق السبت، قالت وزارة الداخلية العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت بالقرب من دورية اميركية في غرب بغداد ما أدى الى مقتل أربعة من المارة واصابة اربعة اخرين. ولم يلحق بالدورية الاميركية أي أذى.
من جهة اخرى، قالت الشرطة السبت، ان مدنيا قتل واصيب ثلاثة بجروح الجمعة عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق بالقرب من موكب يقل وزير الداخلية السابق فلاح النقيب في سامراء التي تبعد 100 كيلومتر شمالي بغداد.
والنقيب مرشح في قائمة اياد علاوي للانتخابات البرلمانية التي ستجري يوم 15 كانون الاول/ديسمبر.
وفي بلد (90 كلم شمال بغداد)، قالت الشرطة ان ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وأصيب اثنان عندما هاجم مسلحون دوريتهم في البلدة.
وقالت هيئة علماء المسلمين ان مسلحين خطفوا وقتلوا نادر كريم وهو امام سني في مسجد في مدينة البصرة الجنوبية يوم الجمعة.
كما اعلنت الشرطة ان اربعة اشخاص قتلوا بينهم جنديان عندما هاجم مسلحون دورية تابعة للجيش العراقي في كركوك بجنوب غرب البلاد يوم الجمعة.
تسليم الامن
الى ذلك، اعلن مسؤول عراقي كبير السبت ان القوات الاميركية سوف تسلم مسؤولية الامن في عدد من المدن والمناطق في البلاد بصورة كاملة الى القوات العراقية.
وقال موفق الربيعي مستشار الامن الوطني لوكالة فرانس برس "قريبا جدا سوف نحصل على اتفاقية موقعة من قبل رئيس الوزراء لتسلم السيطرة في مدن عراقية من القوات الاميركية الى القوات العراقية".
واضاف الربيعي "آمل بصورة كبيرة ان تتم عملية نقل المهام قبل الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في 15 كانون الاول/ديسمبر المقبل". واوضح ان "تسليم الملف الامني للقوات العراقية في بعض المناطق في العراق سوف يضعف حجة المتمردين الذين يدعون بانهم يقاتلون قوات الاحتلال الاميركي".
يشار الى ان القوات الاميركية قد بدأت تسليم عدد من القواعد العسكرية الى القوات العراقية وكان اخرها مجموعة قصور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في ضواحي مدينة تكريت.
وقد تم تشكيل لجنة نقل عراقية اميركية مشتركة في الصيف لتقوم بمتابعة كيفية وامكانيات نقل المسؤولية الى قوات عراقية وتسلمها مسؤولية مناطق متوترة.
من جانبه قال السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاد ان "القوات الاميركية لن تضع جدولا زمنيا لانسحابها" موضحا ان "عملية نقل المسؤولية والمهام يعتمد على الظروف وعلى كفاءة القوات العراقية حديثة التشكيل في السيطرة".
وسوف تسمح عملية نقل المسؤولية بصورة تدريجية بتقليص وجود القوات الاميركية المتواجدة في العراق. واشار خليل زاد في اوائل الشهر الجاري الى ان الولايات المتحدة "قد تبدأ بسحب بعض قواتها في بداية العام القادم".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)
