قتل عشرة اشخاص بينهم نساء واطفال الجمعة في عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت شيعة في شمال غرب باكستان قرب المناطق القبلية حيث يقاتل الجيش حركة طالبان المتحالفة مع القاعدة، على ما افادت الشرطة.
وادى اكثر من 350 اعتداء كان القسم الاكبر منها انتحاريا وشنه متمردو طالبان، الى مقتل اكثر من ثلاثة الاف شخص في غضون سنتين ونصف سنة في كل انحاء البلاد. والطائفة الشيعية هي ايضا احد الاهداف المنتظمة للمتمردين.
واقتحم الانتحاري بسيارته المحشوة بالمتفجرات قافلة من المدنيين الشيعة الذين يواكبهم جنود لحمايتهم، في تول قرب هانغو التي غالبا ما تشهد اعمال عنف تستهدف الشيعة، كما صرح قائد الشرطة المحلية عبد الرشيد خان لوكالة فرانس برس.
واضاف ان الانفجار الذي وقع قرب محطة للمحروقات واحدى الاسواق، دمر خمسا من سيارات القافلة العشرين وادى الى اندلاع حريق كبير.
وقال خالد خان رئيس الادارة في منطقة كوهات ان "الحصيلة هي 10 قتلى منهم امرأتان وطفلان و25 جريحا". وكانت الحصيلة السابقة التي اوردتها الشرطة اشارت الى خمسة قتلى.
وهانغو، كبرى مدن المنطقة تقع عند مدخل المناطق القبلية المتاخمة لافغانستان، معقل طالبان الباكستانيين.
وقد شن الجيش الباكستاني في الفترة الاخيرة عدة هجمات على معاقل حركة طالبان الافغانية. وتدين هذه المجموعة بالولاء لتنظيم القاعدة، واعلنت في صيف 2007 الجهاد ضد السلطة في اسلام اباد، منتقدة دعمها الولايات المتحدة.
وتعتبر حركة طالبان الباكستانية المسؤول الاول عن موجة الاعتداءات التي تستهدف باكستان منذ اكثر من سنتين ونصف سنة.