قتلت القوات الاميركية 10 اشخاص في اشتباكات بالرمادي، بينما اعلنت جماعة ابو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مركزا للشرطة ببغداد اودى بنحو 47 شخصا، كما تبنت هجوما اخر ببعقوبة اسفر عن مقتل 12 شرطيا. وقد اعترف الجيش الاميركي بمقتل 3 جنود وجرح 8 في حادثين منفصلين.
وقال شهود ان اشتباكات وقعت بين القوات الاميركية ومقاتلين في الرمادي الثلاثاء وذكرت وزارة الصحة ان القتال في الذي وقع في البلدة العراقية أدى الى سقوط عشرة عراقيين قتلى.
وقال الشهود ان مقاتلين فتحوا النار على دبابات اميركية كانت تحاول دخول البلدة من الغرب.
واضافوا ان القوات الاميركية ردت على اطلاق النار وقتلت عددا من العراقيين ودمرت بعض المتاجر.
ولم يتوفر لدى الجيش الاميركي معلومات على الفور بشأن القتال الذي وقع في الرمادي.
جماعة الزرقاوي تتبنى هجومي بغداد وبعقوبة
وجاءت الاشتباكات في الرمادي فيما اعلنت جماعة التوحيد والجهاد بزعامة ابو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف مركزا للشرطة ببغداد واودى بحياة نحو 47 عراقيا، كما تبنت هجوما على سيارة شرطة ببعقوبة اسفر عن 12 قتيلا.
وجاء في بيان نشر على الانترنت نسب إلى جماعة التوحيد والجهاد ولم يتسن التحقق من صحته "بفضل الله وحده فقد وفق ليث من ليوث (كتيبة الاستشهاديين) بضرب مركز للمتطوعين لجهاز الشرطة المرتد.."
وفي بيان منفصل على شبكة الانترنت أعلنت جماعة الزرقاوي المسؤولية أيضا عن قتل 12 شرطيا لقوا حتفهم عندما فتح مسلحون النار على حافلة صغيرة في بلدة بعقوبة.
وقال البيان الذي لم يتسن التحقق من صحته ان "ابطال جماعة التوحيد والجهاد" ضربوا سيارة كان يستقلها أكثر من عشرة من افراد الشرطة مما ادى الى مقتلهم.
وعرضت الولايات المتحدة 25 مليون دولار مكافأة لمن يساعد في القبض على الزرقاوي أكبر متشدد مستهدف في العراق.
وفي قت سابق مزق انفجار ضخم سوقا مزدحمة قريبة من مبنى يتبع مقر شرطة بغداد في واحد من أكثر الهجمات المنفردة دموية في العاصمة في ستة أشهر.
وأعلن كل من الجيش الاميركي ووزارة الداخلية العراقية ان الانفجار كان هجوما بسيارة ملغومة على مبنى للشرطة في شارع حيفا الذي يقع في منطقة في بغداد تعرف بأنها معقل للمقاتلين والمجرمين.
وقالت وزارة الصحة ان 47 قتلوا وأصيب 114.
وذكرت وزارة الداخلية وشهود عيان أنه ربما يكون قد وقع انفجاران متزامنان بسيارتين ملغومتين. وقال شهود انه ربما تكون قذائف مورتر أطلقت في نفس الوقت.
وقال عراقي اكتفى بذكر أن اسمه ظافر متحدثا من فراشه في المستشفى "كنت واقفا هناك أتحدث الى صديقي وفجأة كل ما رأيته كان الدماء وصديقي الذي قتل".
وفي موقع الانفجار انتشل عمال الانقاذ جثثا من حطام المتاجر بالسوق.
وتصاعد الدخان من العربات المحترقة في منتصف الشارع فيما حاول رجال الاطفاء اخماد النيران.
وسبب الانفجار حفرة ضخمة في الطريق ونقلت سيارات الاسعاف القتلى والجرحى الى المستشفى وحلقت طائرات الهليكوبتر الامريكية فوق المنطقة.
وفي هجوم منفصل في بعقوبة شمال شرقي بغداد قال مصدر بالمستشفى الرئيسي بالبلدة ان 12 من رجال الشرطة قتلوا وأصيب اثنان اخران في هجوم على حافلة صغيرة كانت تقلهم.
وقال اللواء وليد العزاوي قائد شرطة بعقوبة ان "مهاجمين هاجموا بالرشاشات سيارة منتسبين للشرطة كانوا يستقلون سيارة ميني باص في منطقة حي التحرير وسط مدينة بعقوبة."
واضاف ان الهجوم "اسفر عن مقتل عدد كبير من رجال الشرطة." واكد مصدر طبي من مستشفى بعقوبة العام ان "الهجوم اوقع 12 قتيلا وجرح اثنان كلهم من رجال الشرطة."
وشن مقاومون عدة هجمات بسيارات ملغومة وهجمات بقذائف مورتر يوم الاحد في وسط بغداد في يوم دام قتل خلاله اكثر من 100 في شتى أنحاء البلاد.
ووقع كثير من الخسائر البشرية الاحد في شارع حيفا حيث تكررت اشتباكات القوات الامريكية مع المقاومين.
وقام وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب بزيارة موقع انفجار الثلاثاء وأدان مرتكبيه وقال انهم يستهدفون الشعب العراقي ويحاولون تدمير العراق وأضاف أن هذه القوى لن توقف اعادة اعمار العراق وأردف قائلا انه لن يكون هناك مكان للارهابيين وأعداء البلاد.
صرع 3 جنود اميركيين
وفي وقت لاحق الثلاثاء، اعلن الجيش الاميركي ان مسلحين فتحوا النار على دورية اميركية قرب مدينة الموصل في شمال العراق وقتلوا جنديا وجرحوا خمسة.
ونقل الجنود الجرحى الى مستشفيين عسكريين في الموصل والعاصمة العراقية بغداد
وفي وقت سابق قال بيان صادر عن قيادة الجيش الاميركي ان اثنين من الجنود لقوا حتفهم واصيب 3 اخرين عندما هاجم مقاومون دورية اميركية في العاصمة العراقية بغداد والقوا عليها قنبلة وفتحوا عليها النيران
والتقدير الرسمي لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) لعدد القتلى بين الجنود الاميركيين في العراق الذي يتضمن جنودا قتلوا خارج ساحة المعارك يزيد على الف جندي.
استراليا تنفي اختطاف رعاياها
الى ذلك قال وزير الخارجية الأسترالية ألكسندر داونر نقلا عن سفارة بلاده في بغداد ان الخيرة تأكدت من سلامة كل المواطنين الأستراليين العاملين في العراق من خلال الاتصال بهم أو من خلال التأكد من وجودهم مع الشركات التي يعملون لديها.
وأوضح داونر أنه تم إحصاء الأستراليين جميعا وأن واحدة من الشركات الأربع التي توظف أستراليين تعيد التأكد من سلامة كل موظفيها. وقال داونر إن السفارة لم تجد ما يثبت ادعاء الجماعة التي تسمي نفسها ألوية الرعب في الجيش السري الإسلامي أنها اختطفت أستراليين في سامراء.
وأعلنت الجماعة المذكورة في بيان لها من سامراء عن اختطاف أستراليين وآسيويين. واشار البيان إلى أن الجماعة ستعدم الأستراليين ما لم توقف كانبيرا عملياتها في العراق في ظرف 24 ساعة.
وقال البيان إن الرهائن وكلهم من المتعهدين الأمنيين كانوا ضمن قافلة عسكرية أميركية في الطريق الرئيسي بين بغداد والموصل عندما اختطفتهم عناصر الجماعة.
لكن داونر دعا إلى استمرار اليقظة والتنبه في ضوء ما قد تحمله الساعات المقبلة من معلومات --(البوابة)—(مصادر متعددة)
