10 جرحى بالضفة وهنية يرفض الاستفتاء ويتعهد بالرواتب خلال يومين

تاريخ النشر: 02 يونيو 2006 - 04:50 GMT

اعتقل الجيش الاسرائيلي جريحا داخل مشفى بنابلس وجرح 10 بينهم نائبان في المجلس التشريعي خلال قمعه تظاهرة ضد الجدار، بينما جدد رئيس الوزراء اسماعيل هنية رفضه الاستفتاء على وثيقة الاسرى وتعهد بدفع رواتب الموظفين خلال يومين.

وقال مازن كوع مدير المستشفى الانجيلي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية إن عشرات الجنود اقتحموا المشفى وتوجهوا مباشرة إلى وحدة العناية المركزة حيث اعتقلوا جواد الكعبي /20 عاما/.

وتعتقد إسرائيل أن الكعبي زعيم الجناح المتشدد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومخطط العديد من الهجمات الانتحارية.

وكان الكعبي أصيب بجروح خطيرة في معدته الثلاثاء الماضي في اشتباك مع جنود إسرائيليين في مخيم بلاطة للاجئين بنابلس راح ضحيته أحد مقاتلي كتائب شهداء الاقصى.

10 جرحى

من جهة اخرى، اصيب عشرة فلسطينيين بينهم نائبان في المجلس التشريعي وجندي اسرائيلي بجروح في مواجهات اليوم الجعة خلال التظاهرة التي تنظم اسبوعيا في قرية بلعين في الضفة الغربية ضد الجدار العازل.

وحسب شهود فان المواجهات وقعت عندما اقترب حوالي 400 متظاهر من بينهم اسرائيليين من دعاة السلام واجانب الى منطقة بناء الجدار حيث اطلق الجنود باتجاه المتظاهرين الاعيرة المطاطية وانهالوا على البعض منهم بالهراوات.

واصيب نائبان في المجلس التشريعي هما جهاد طمليه ومهيب عواد من حركة فتح كانا يشاركان في التظاهرة التي تنظم اسبوعيا في قرية بلعين، برضوض مختلفة نتجية تعرضهما للضرب بالهراوات على ايدي الجنود الاسرائيليين.

وقال الشهود ان راوا الجنود الاسرائيليين وهم ينقلون احد زملائهم الى سيارة اسعاف خلف الجدار بعد ان اصيب.

هنية والرواتب

الى ذلك، جدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رفضه فكرة الاستفتاء على وثيفة الاسرى الفلسطينيين التي اقترحها رئيس السلطة محمود عباس وتعترف ضمنا باسرائيل.

وقال في خطبة صلاة الجمعة بمسجد القسام بمخيم النصيرات في قطاع غزة، إن الشعب الفلسطيني ليس لديه مزيد من الوقت لعمل مزيد من الانتخابات أو الاستفتاءات الشعبية "بل يتطلع إلى كيف سيبني ويحرر ويصلح ويفك الحصار".

وانتقد هنية أمام نحو ألف مصل الوثيقة قائلا إنها خلطت بين القضايا السياسية والإستراتيجية، وألمح إلى أن البعض يعتقد أن حصار الشعب الفلسطيني لعدة أشهر وافتعال الأزمات الداخلية ستؤدي إلى إفشال الحكومة التي شكلتها حركة حماس إثر فوزها في الانتخابات، مؤكدا أن هؤلاء يخطئون في ظنهم.

وحول موضوع أزمة الرواتب التي زادت حدتها مؤخرا، تعهد رئيس الحكومة بأن تدفع رواتب الموظفين خلال اليومين القادمين.

وقال هنية ان دفع رواتب من يحصلون على 1500 شيقل (نحو 320 دولارا) في الشهر سيبدأ السبت او الاحد وانه سيتم تقديم سلفة 1500 شيقل الى من يتقاضون اكثر من هذا الراتب على ان يتم الدفع خلال نفس الفترة الزمنية.

ويأتي تعهده بعد يوم من اطلاق عناصر من قوات الامن الفلسطينية نيران اسلحة رشاشة وتحطيم نوافذ بمبنى البرلمان في غزة بسبب عدم دفع الرواتب.

ولدى السلطة الفلسطينية 165 الف موظف. ولم يتقاض اي منهم راتبه لمدة ثلاثة اشهر على الاقل منذ فوز حماس بالانتخابات وتوليها الحكم وقيام اسرائيل والغرب بقطع الاموال عن الحكومة التي تقودها.

وقال هنية "الحكومة لديها اموال كثيرة.. تحت تصرفنا اموال كثيرة ولكن الامريكان يضغطون على البنوك وعلى الدول حتى لا يدخل المال" وكرر ان حكومته لن تنهار بفعل الضغوط.