لا تزال أجواء التوتر تسود مدينة عكا في شمال إسرائيل فيما اعتبر رئيس بلدية المدينة شمعون لانكري أن "عكا كانت لنا وستبقى لنا".
ونقل موقع صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن لانكري ادعاءه في مهرجان تم تنظيمه في كنيس بعكا بمناسبة انتهاء عيد العرش اليهودي أن "عكا كانت لنا وستبقى لنا إلى أبد الآبدين ولن نسمح لأي كان بالمس بهذه المدينة، وهناك أناس يريدون تخريبها لكننا لن نسمح لهم وسنحافظ على المدينة لأنها عزيزة علينا وعلى شعب إسرائيل".
واضاف "عكا ستستمر في السير إلى الأمام رغما عن أنف أعدائنا وكارهينا" وقوبلت كلماته بالتصفيق الحار من جانب مستمعيه.
يشار إلى أن أقوال لانكري تأتي في وضع لا تزال تسود فيه أجواء متوترة في المدينة في أعقاب المواجهات بين العرب واليهود في عكا في ليلة الغفران قبل أسبوعين واستمرت باعتداءات مجموعات يهودية على مواطنين عرب وإحراق بيوتهم في أحد الأحياء الواقعة في شرق المدينة.
وتأتي اقوال لانكري أيضا في وقت يخوض فيه الانتخابات المحلية والتي ستجري في 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية حولي 1200 شرطي في المدينة تحسبا من وقوع مواجهات على خلفية مسيرة "بهجة التوراة" التي جرت في عكا الثلاثاء وشارك فيها نحو مائتي شخص غالبيتهم العظمى من طلاب المعهد الديني اليهودي التابع للتيار الديني (القومي) الصهيوني الذي أسسه المستوطنون في الضفة الغربية ويعتبر أتباعه من غلاة اليمين المتطرف الإسرائيلي.
وطافت مسيرة "بهجة التوراة" مدينة عكا ودخلت، لأغراض استفزازية، أحياء تسكنها أغلبية عربية، تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية. ولكن لم تسجل مواجهات.
وأشارت هآرتس إلى أن عريف المهرجان قال للجمهور اليهودي الذي احتشد في كنيس "دعونا لا نسمح بما حدث في يوم الغفران أن يكسرنا، لن نسمح لهم (أي للعرب)، سنضربهم".