قال الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي أن القوات المسلحة “درع لبلدنا من كل شر”، وبين أن “مهمة الحفاظ على أمن بلدنا بكل حدوده هي مهمة كبرى يشرف القوات المسلحة أن تساهم فيها”.
جاء هذا في كلمة له خلال استقباله في مكتبه بجدة (غرب)، الأحد رئيس هيئة الأركان العامة ونائب رئيس هيئة الأركان العامة وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار ضباط القوات المسلحة ومديري العموم بوزارة الدفاع الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بشهر رمضان المبارك، ونشرتها وكالة الأنباء السعودية، وتصدرت عناوين الصحف السعودية الصادر الإثنين.
وتأتي هذه التصريحات بعد 10 أيام من أمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز “باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات الوطن وأراضيه، وأمن واستقرار الشعب السعودي”، وذلك في ضوء الأحداث الجارية في المنطقة وخاصة في (العراق)، دون أن يوضح ما هي تلك الإجراءات.
وقال ولي العهد السعودي في كلمته مخاطبا قيادات القوات المسلحة: “أرجو لكم التوفيق والسداد وأسأل الله عز وجل أن يعيينا ويعينكم على خدمة ديننا وبلادنا ومليكنا”.
وتابع: “لاشك أن أبناء هذا الوطن في جميع القوات في هذه البلاد هم والحمد لله درع لبلدنا من كل شر ـ إن شاء الله ـ ونسعى للخير والاستقرار للجميع لكن مهمة الحفاظ على أمن بلدنا بكل حدوده هي مهمة كبرى يشرف القوات المسلحة أن تساهم فيها”.
وأضاف: “أن بلادنا هي بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين منطلق الإسلام منطلق العروبة، وفيها أمن واطمئنان وخير والحمد لله، وهذا يأتي بفضل الله قبل كل شيء، ثم لأبناء هذه البلاد ثم لدولتها التي قامت على الشريعة الإسلامية وهذا مبدأها منذ زمن وليس اليوم”.
وتابع “بلد الإسلام والعقيدة الإسلامية بلاد المسلمين ككل قبلة المسلمين بلاد العرب ونسأل الله عز وجل أن يعيننا على القيام بواجبنا جميعاً، وأنتم والحمد لله في الطليعة بقواتنا المسلحة المدافعة والحامية لحدوده وهذا ما نرجوه”.
وأمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في 26 يونيو/ حزيران الماضي “باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات الوطن وأراضيه ، وأمن واستقرار الشعب السعودي”، وذلك في ضوء الأحداث الجارية في المنطقة وخاصة في (العراق)، دون ان يوضح ما هي تلك الإجراءات.
ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، تسيطر قوى سنية عراقية يتصدرها تنظيم “الدولة الإسلامية”على مدينة الموصل بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها وترك أسلحته، وتكرر الأمر في مناطق أخرى بمحافظتي صلاح الدين (شمال)، وديالى (شرق)، مثلما حصل في محافظة الأنبار (غرب) قبل أشهر.
ويصف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، تلك الجماعات بـ”الإرهابية المتطرفة”، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.
وسبق أن اتهمت السعودية حكومة نوري المالكي المنتهية ولايته بممارسة “الإقصاء” بحق السنة، محملة إياها المسؤولية عن الأحداث الحالية، وداعية إلى الإسراع في تشكيل حكومة توافق، وهو ما ردت عليه بغداد باتهام السعودية بدعم الجماعات المسلحة السنية في العراق