يستعد الدكتور معين فضة عميد اطباء مركز الإخصاب والوراثة بمستشفى الأردن لتقديم انجازة الطبي الخاص بتقنية إنضاج البويضات خارج الجسم (In Vitro Fertilization) والتي تعرف اختصاراً باسم IVM ، وهي التقنية التي يعتبرها الخبراء بديلة لتقنية أطفال الأنابيب التقليدية (In Vitro Fertilization) والتي تعرف اختصاراً باسم IVF . وذلك في اول مؤتمر طبي عالمي .
وقال الدكتور معين فضة ان التقنية المشار اليها ستحقق قفزة كبيرة في عالم التلقيح الصناعي، كاشفا عن وجود 10 حالات حمل من اصل 15 وان هناك حالة ولادة بفضل الله تمت في العربية السعودية كانت قد خضعت في مركز الاخصاب لعملية التلقيح عن طريق برنامج IVM .
وعلى مدار خمس سنوات وتحديدا منذ العام 2004 وبعد ادخال تعديلات على البروتوكولات العلمية زيادة على التغييرا والاضافات والتعديلات التي دخلت على المختبرات،تم الوصول الى نتائج رائدة بل باهرة ، علما ان النتائج الايجابية في البداية لم تتجاوز الـ 2% ثم 5% حتى بدأت القفزات النوعية فتحقق الحلم والنتائج المرجوة لنا ولمن يعاني من العقم يقول الدكتور فضة
وقد اصبح بالامكان اجراء تحديثات وتغييرات في عملية نقل البويضة من مرحلة الى اخرى خارج الجسم، بالتالي فانه من الممكن التحكم في عملية مراحل نقل الحيوانات المنوية ايضا علما ان المريضة او الحالة لن تشعر ابدا بعملية التلقيح.
والجمالية في الموضوع –وفق وصف الدكتور فضة- هو ان المرضى والمراجعين ارادوا التجربة بانفسهم وبرغبة واندفاع كاملين .
يشار إلى أن تسمية طريقة إنضاج البويضات خارج الجسم (IVM) مشتقة من الكلمة اللاتينية (in vitro) والتي تعني "في الكأس، وكلمة (Maturatio) أي التكبير العمري لشيء ما من الطفولة حتى بلوغ سن الرشد . وفي هذه الطريقة فإن البويضات غير الناضجة، أو "الخلايا البيضية" تسحب من المبيض كي يتم انضاجها في المختبر قبل تلقيحها بالحيوان المنوي ثم اعادتها إلى الرحم .
وفي طريقة أطفال الأنابيب (In Vitro Fertilization) فإنه يتم تنشيط المبيضين بحقن الهرمونات لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات التي تنمو داخل المبيض، ثم تؤخذ البويضات الناضجة من المبيض لتلقح اصطناعياً بالحيوانات المنوية في المختبر . وقد اعلن عن ولادة التوأم عبدالله وزينة يوم 11/11/2010 قبل المولود في العربقية السعودية واعتبر الدكتور فضة هذه الولادة التي تمت قيصريا، فريدة من نوعها على مستوى الأردن ، وقد جاءت أوزان التوأم بعد الولادة ب 2500 و2700 غرام، وكان كل من الأم والطفلين يتمتعون بصحة جيدة .
واعتبر الدكتور فضة برنامج إنضاج البويضات خارج الجسم (IVM) طريقة واعدة سوف تكون المثلى مستقبلاً لطفل الأنبوب رغم أنها لا تزال الأكثر صعوبة لمثل هذه الحالات حتى الآن . وتتم تقنية انضاج البويضات خارج الجسم على النحو التالي:
تسحب البويضات غير الناضجة، أو "الخلايا البيضية" بتوجيه الموجات فوق الصوتية "التراساوند من المبايض غير النشطة عند المرأة .
يتم إنضاج البويضة بعد ذلك في المختبر لمدة 24-48 ساعة .
يتم تخصيب البويضات التي نضجت بعد هذه الفترة باستخدام التقنيات التقليدية مثل تقنية الحقن المجهري للبويضة (ICSI) .
بعد مرور 3-4 أيام من التخصيب، تتم إعادة البويضات المخصبة "الأجنة" إلى الرحم لتكتمل عملية الحمل والولادة بداخله .
وتختلف طريقة انضاج البويضة خارج الجسم (IVM) عن طريقة طفل الأنبوب (IVF) في اختلافين أساسيين وهما المأمونية والتكاليف . ففي تقنية طفل الأنبوب تخضع المرأة للحقن لمدة أسبوعين لتنشيط إنتاج البيوضات قبل سحبها .
وعلاوة على طول المدة وعدم شعور المرأة بالراحة أثناء العلاج، فإن الأثر الجانبي الخطر الذي يمكن أن ينجم عن طريقة طفل الأنبوب يتمثل بحالة تعرف باسم متلازمة فرط الاباضة (Ovarian Hyperstimulation Syndrome)، والتي تعرف اختصاراً باسم OHSS .
أما طريقة إنضاج البويضة خارج الجسم فإنها لا تحتاج إلى الحقن اليومية ولذلك لا خطر من الإصابة بمتلازمة فرط الإباضة . ولأن مدة الإخصاب تكون اقصر من طريقة طفل الأنبوب فإنه لا حاجة للمرأة ان تشم رائحة الأدوية لمدة 2-3 اسابيع قبل بدء الحقن .