وفد اميركي في دمشق يدعو للحوار بين الشعبين

تاريخ النشر: 02 فبراير 2006 - 04:15 GMT

اكد وفد مجلس المصلحة الوطنية الاميركية في دمشق اليوم اهمية تعزيز الحوار بين الشعبين السوري والاميركي على مختلف المستويات الرسمية والشعبية معترفا ان هذا الامر بحاجة الى بذل الكثير من الجهد.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الوفد الاميركي في اطار جولة شملت مصر والاراضي الفلسطينية والاردن وتشمل لبنان المقرر ان يصل اليها في وقت لاحق اليوم بهدف اضفاء المزيد من التوازن على السياسة الامريكية في الشرق الاوسط.

ويضم وفد مجلس المصلحة الوطنية الاميركية ادوارد بيك "رئيس الوفد" الذي عمل سفيرا في أكثر من عاصمة عربية ومجموعة من الدبلوماسيين والسفراء الاميركيين السابقين.

واكد وفد مجلس المصلحة الوطنية دعمه للخيار القائل ان على الولايات المتحدة دعم الحوار والديمقراطية في الشرق الاوسط لان من مصلحتها ان تولي سوريا اهمية اكبر نظرا لدورها وثقلها في المنطقة.

وحول المقترحات لتحسين العلاقة السورية الامريكية اوضح الوفد "انه من خلال زيارتنا دمشق ولقائنا المسؤولين هنا لمسنا استعدادا كاملا للحوار مع امريكا .. ونعتقد ان البقية تقع على الجانب الامريكي".

وبشأن جولة الوفد في المنطقة قال "لقد بدأنا جولتنا في مصر وتحدثنا الى بعض القياديين وبعض اعضاء المعارضة هناك ومن ثم دخلنا الى غزة عبر رفح وقمنا بمراقبة الانتخابات في غزة كمراقبين رسميين".

واضاف "انتقلنا بعد ذلك الى القدس والضفة الغربية وتحدثنا الى المسؤولين هناك والى حركة حماس وانتقلنا الى الاردن وسوريا التي التقينا فيها عددا من المسؤولين في مقدمتهم الرئيس بشار الاسد ووزير الخارجية فاروق الشرع".

يذكر ان مجلس المصلحة الوطنية الامريكية هو مجلس غير ربحي ويمول من الاعضاء الذين يعملون فيه ويركز على الصراع العربي الاسرائيلي والقضية الفلسطينية الى جانب دعوة الحكومة الامريكية الى انتهاج سياسة متوازنة تتصف بالمساواة والعدالة.