وصل الى العاصمة السورية وفدا تجاريا اردنيا بالتزامن مع اقامة فعاليات المعرض الأردني للتجارة والخدمات الاردني، بهدف البحث في تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين.
معارض سورية في الاردن
وقالت مصادر في البلدين ان وزير التجارة السوري، عمرو سالم، مع وفد من غرفة تجارة الأردن برئاسة نائل الكباريتي حيث ناقش الجانبان احتياجات سوقي البلدين لإنشاء شركات سورية أردنية وتوفير مختلف السلع والخدمات، كما تم الاتفاق على السعي نحو إقامة معارض سورية في الأردن لعرض السلع والمنتجات السورية، بالإضافة إلى بحث سبل التعاون المشترك وتفعيل ما يتم الاتفاق عليه مباشرة.
وأكد الوزير السوري على "أهمية التعاون بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاستفادة من الخبرات الأردنية بهذا المجال، لا سيما في ظل توجه سوريا نحو الرقمنة والفوترة الإلكترونية"، داعيا إلى إقامة معرض أردني متخصص لشركات تكنولوجيا المعلومات في سوريا.
ودعا الوزير السوري الى "ضرورة تذليل كل الصعوبات والعقبات التي تعيق سبل التعاون بين البلدين وتقديم التسهيلات التي تطور العمل المشترك" بحسب ما ذكرت وكالة "سانا" الرسمية السورية
علاقات تجارية استراتيجية
من جهته، أكد الكباريتي "حرص القطاع التجاري والخدمي الأردني على إقامة علاقات استراتيجية وبناء شراكات حقيقية مع الأشقاء في سوريا بما يحقق المصالح المشتركة" وأعرب عن أمله في أن "تعود مبادلات البلدين التجارية إلى سابق عهدها في ظل توفر الكثير من الفرص لدى الجانبين، مشددا على "ضرورة التركيز على قطاعات تكنولوجيا المعلومات والطاقة والطاقة المتجددة والسياحة العلاجية، والترانزيت واستخدام ميناء العقبة لنقل البضائع للسوق السورية".
معرض اردني في سورية
وتنطلق اليوم الاربعاء فعاليات المعرض الأردني للتجارة والخدمات الذي تقيمه وزارة الاقتصاد والتجارة السورية بالتعاون مع غرفة تجارة الأردن واتحاد غرف التجارة السورية في مدينة المعارض بدمشق بمشاركة أكثر من 60 شركة أردنية متخصصة و135 رجل أعمال واقتصاد أردنيا.
العلاقات السورية الاردنية
وبدأت طبيعة العلاقات السورية الاردنية تعود الى وضعها الطبيعي بشكل تدريجي بعد محاولة الملك عبدالله الثاني خرق الحصار الاميركي المفروض على دمشق من خلال اتفاقية الغاز والكهرباء الى لبنان عبر الاراضي السورية ومن ثم تلقى العاهل الأردنياتصالا هاتفيا من الرئيس السوري، بشار الأسد، في خطوة أخرى تعكس تقارب العلاقات بين دمشق وعمان بعد الإعلان عن فتح معبر جابر الحدودي واستئناف الرحلات البرية والجوية بين البلدين.
ويعتبر الأردن من بين دول عربية قليلة أبقت على علاقاتها واتصالاتها مع سوريا عقب اندلاع النزاع السوري العام 2011، لكن هذه الاتصالات كانت محدودة.