وفد أمني مصري في غزة للقاء مسؤولي حماس

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2020 - 02:42 GMT
ستركز زيارة الوفد المصري على ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس
ستركز زيارة الوفد المصري على ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس

 وصل وفد أمني مصري، إلى قطاع غزة  اليوم بهدف إجراء لقاءات مع مسؤولي حركة حماس في غزة، وآخرين في إسرائيل، بهدف بحث الملفات التي يتوسط بإدارتها والمتمثلة في تفاهمات التهدئة وإبرام صفقة تبادل أسرى جديدة. 

وسيعقد الوفد اجتماعا مع قيادة حركة حماس، خلال زيارته، لكن لم يعرف إن كان الوفد سيغادر القطاع إلى إسرائيل، ومن ثم العودة للقطاع من جديد للقاء قادة حماس،  على غرار مرات سابقة أم لا، في إطار نقله رسائل بين الطرفين لها علاقة بملفات الوساطة التي يديرها. 

وستركز زيارة الوفد المصري على ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس، خاصة وأن القاهرة تعد الوسيط الرئيس فيها، استكشاف المواقف الجديدة ـ بعد جولة الحوار الأخيرة التي عقدت في القاهرة بين الحركتين دون أي نتائج. 

كما سيتم طرح ملف تفاهمات التهدئة المبرمة بين الفصائل الفلسطينية في غزة بقيادة حركة حماس وإسرائيل، والتي تعد القاهرة أحد الوسطاء فيها. 

ولا تزال حركة حماس وفصائل المقاومة تطلب من إسرائيل الالتزام بما جرى الاتفاق عليه برعاية الوسطاء، بشان تفاهمات التهدئة، التي تشمل تنفيذ مشاريع إغاثة عاجلة لغزة، وكذلك مشاريع بنى تحتية كبيرة، وقد توعدت المقاومة بالرد والتصعيد في حال لم يلتزم الاحتلال بذلك.  

وكان وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، ربط تنفيذ المشاريع الكبيرة في قطاع غزة، بعودة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس.  

كذلك يبحث الوفد المصري ملف تبادل الأسرى، خاصة بعد الاتصالات التي جددها الوفد المصري في هذا الشأن قيل أكثر من أربعة أشهر. 

يشار إلى أن آخر زيارة للوفد الأمني المصري لقطاع غزة، كانت في العاشر من سبتمبر الماضي،  ناقش خلالها الوفد مع قيادات حركة حماس تفاهمات التهدئة وبعض الملفات الأخرى كصفقة التبادل. 

لكن تلا تلك الزيارة أن قامت وفود قيادية رفيعة من حركة حماس بزيارة القاهرة أكثر من مرة، بحث خلالها الملفات التي ترعاها مصر. 

وكانت تقارير عبرية، ذكرت قبل شهر تقريبا، أن المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل، تجددت بشأن إبرام صفقة جديدة لتبادل الأسرى بينهما،، بعد أن كانت هذه المباحثات علقت من قبل، لافتة إلى أن جولة المباحثات التي أجريت قبل شهر لا تزال في بدايتها. 

وتردد وقتها أن حماس تطالب بالإفراج عن أسرى قدماء بهذه الصفقة، من بينهم الإفراج عن جمال أبو الهيجا، وحسن سلامة، وهم قادة في الجناح العسكري، يواجهون أحكاما عالية، فيما لا تزال إسرائيل ترفض ذلك.  

وإلى جانب هؤلاء القادة وغيرهم من قادة الجناح العسكري، تطلب حركة حماس أيضا الإفراج عن مئات الأسرى مقابل الجنود الإسرائيليين الأسرى ومواطنون إسرائيليين أسرتهم بعد دخولهم لغزة بطريقة غير رسمية.  

ولفتت إلى أن الأطراف لم تصل حتى الآن إلى مرحلة وضع الأسماء (أسماء الأسرى)، وإنما يدور الحديث عن الأعداد فقط.، حيث اتضح وقتها أن حكومة الاحتلال لا تزال ترفض الأرقام التي تطرحها حماس، وأبلغت أسرى حماس بالسجون الإسرائيلية بذلك، بزعم أنه لا يوجد لدي حماس جنود أحياء، وأن المفاوضات تتضمن المحاور الأساسية التي ستبنى عليها خلال عملية المفاوضات، حيث تعارض سلطات الاحتلال الأرقام “المرتفعة” التي تطرحها حماس، وتعارض أن تشمل الصفقة قيادات ميدانية وقيادات صف أول للحركة وذراعها العسكري.  

ولفتت القناة إلى أن حرص سلطات الاحتلال على نقل هذه الرسائل لقيادات الحركة من الأسرى، لأنهم سيلعبون دورا أساسيا في إعداد القائمة المستقبلية التي ستشملها الصفقة المحتملة.  

 

يشار إلى أن الجناح العسكري لحركة حماس تمكن في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي شنتها إسرائيل على مدار 51 يوما، تمكن من أسر جنديين إسرائيليين خلال المعارك البرية على حدود القطاع الشرقية، وهما شاؤول أرون وهدار جولدن، فيما تحفظ على إسرائيلي من أصل أثيوبي ومواطن بدوي يحمل الجنسية الإسرائيلية، بعد دخولهم قطاع غزة بشكل غير رسمي، متجاوزين الحدود الفاصلة.