وفاة 3 اطفال وغرق عشرات المنازل في غزة بسبب المنخفض الجوي

تاريخ النشر: 10 يناير 2015 - 04:21 GMT
البوابة
البوابة

تسبب المنخفض الجوي في قطاع غزة، بوفاة الرضيعة سلمى زيدان المصري في مركز ايواء الشوا شمال قطاع غزة،

وهذه الحالة الثالثة التي تلقى مصرعها نتيجة البرد في قطاع غزة منذ بدأ المنخفض يوم الثلاثاء الماضي.

كان توفي الطفل الرضيع عادل ماهر اللحام، الذي يبلغ من العمر شهرا واحدا، جراء البرد والصقيع الناتج عن المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة.

والحالة الأولى كانت في خانيونس أمس، إذ توفيت الطفلة رهف أبو عاصي، التي كانت تعيش في منزل عائلتها الذي تضرر بفعل الحرب الأخيرة على القطاع.

واصيب اربعة مواطنين في حوادث متفرقة بينهما اثنان سقطا في حفرة انهارت في رفح جنوب قطاع غزة، وفق سكان.

واوضح جهاز الدفاع المدني في بيان انه تم خلال اليومين الماضيين "تنفيذ 243 مهمة ما بين اطفاء حرائق وانقاذ واسعاف مواطنين وشفط مياه متجمعة وازالة ركام متطاير في قطاع غزة".

واشار الى انه "تم اجلاء 63 عائلة من منازلهم التي غمرتها مياه الامطار" خصوصا في رفح وخان يونس جنوب القطاع.

وقال المتحدث باسم الجهاز محمد الميدنة لفرانس برس ان "عشرات المنازل غرقت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بمياه الامطار" التي تجمعت في بعض المناطق المنخفضة وشكلت بركا احاطت بالمنازل بارتفاع "متر وحتى متر ونصف".

واشار ايضا الى غرق عدد من المنازل في منطقة خزاعة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وعدد اخر من المنازل شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، والى تضرر عدة منازل من الصفيح والقرميد.

واوضح الميدنة انه "تم تجميع المواطنين في مدارس حكومية للايواء الى حين تمكن اجهزة الدفاع المدني من سحب المياه من منازلهم".

واعلنت حالة الطوارئ في الاراضي الفلسطينية الاربعاء الماضي لمواجهة اثار المنخفض الجوي المصحوب بانخفاض كبير في الحرارة وبعواصف وثلوج.

ولا يزال 17 الف فلسطيني نزحوا من بيوتهم المدمرة يقيمون في 18 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الانروا) في قطاع غزة، حسب عدنان ابو حسنة الناطق باسم الانروا.