وفاة شاب بحريني بعد تفريق تظاهرة للمعارضة

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2007 - 09:46 GMT
قال ناشطون الاثنين ان شابا بحرينيا توفي بعد تنشقه عرضة الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات مكافحة الشغب البحرينية لتفريق تظاهرة صغيرة غربي العاصمة المنامة فيما اعلنت مصادر امنية بحرينية ان الشاب توفي وفاة طبيعية.

وقال الناشطون الذين فضلوا عدم ذكر اسمائهم ان الشاب الذي يبلغ من العمر 22 عاما كان يشارك في تظاهرة دعت إليها لجنة الشهداء وضحايا التعذيب عصر الاثنين في قرية "جدحفص" غرب المنامة.

واضاف هؤلاء ان قوات مكافحة الشغب قامت بتفريق التظاهرة مستخدمة الغاز المسيل للدموع واشاروا الى ان الشاب عاد الى منزله في قرية +جدحفص+ في حالة اعياء وضيق تنفس وقام اهله بنقله الى مستشفى قريب حيث توفي.

لكن وكالة انباء البحرين نقلت عن مصادر امنية ان الشاب توفي "وفاة طبيعية حسب التقارير الطبية".

ونقلت الوكالة عن المصادر الامنية قولها ان "شقيق المتوفى كان قد طلب الاسعاف لشقيقه وعلى اثر ذلك تم نقله الى المستشفى الدولي وتبين بعد الفحص الطبي بان وفاته طبيعية" مضيفة "ان النيابة العامة تباشر اجراءاتها القانونية المعتادة".

ودرجت لجنة الشهداء وضحايا التعذيب التي يقودها ناشطون شيعة على التظاهر سنويا في 17 كانون الاول/ديسمبر من كل عام للمطالبة بمحاكمة مسؤولين عن انتهاكات لحقوق الانسان في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وتعويض ضحايا هذه الانتهاكات.