انتقل إلى رحمة الله تعالى الزميل الإعلامي سعود الدوسري، حيث عثر عليه متوفى داخل مقر سكنه في باريس اثر سكته قلبية.
وكانت آخر تغريدات الراحل غرد بها في أواخر رمضان للحث على أهمية التحلي بالأخلاق الإسلامية قائلاً فيها: "ليس مهماً أن يكون في جيبك القرآن بل المهم أن تكون في أخلاقك آية، منقول بتصرف".
وكان آخر ظهور تلفزيوني له مقدماً في البرنامج الحواري "ليطمئن قلبي" على قناة روتانا خليجية خلال رمضان الماضي والذي استضاف في حلقاته المفكر الدكتور عدنان إبراهيم للنقاش حول أبرز القضايا الاجتماعية والدينية الشائكة.
وبدأ الدوسري حياته من الإذاعة وتقديم الأخبار ثم قدم مجموعة من البرامج المباشرة من ضمنها "صباح الخير يا عرب" و برنامج "حنين" الذي يسلط الضوء على الفنانين العرب ضمن مقابلات شخصية، وبرنامج "ليلكم فن" المباشر من القاهرة و غيرها من البرامج، وتنقل بالعمل بين الإذاعات والقنوات الفضائية ومنها مجموعة mbc وشبكة أوربت وأخيراً في روتانا خليجية.
وحصل الراحل الدوسري على جائزة أفضل مذيع عربي عام 1995 من إحدى المجلات، وعلى جائزة جوردون أووردز كأفضل مذيع عربي عام 2010م.
نايف المعاني رحل أيضا
فيما فقدت جريدة الدستور والأسرة الصحفية الأردنية أمس الجمعة الزميل الإعلامي والصحفي نايف المعاني عن عمر يناهز 59 عاما إثر أزمة قلبية حادة. والمرحوم المعاني صحفي مخضرم عمل في عدة وسائل اعلام أردنية أهمها والأكثر قرباً منه «الدستور» .
ويعد من أبرز الوجوه الاعلامية التلفزيونية و الأصوات الاذاعية حيث قدم في الفترة الأخيرة عدة برامج على الهواء مباشرة مع المواطنين تتناول همومهم وقضاياهم ، وعمل في اذاعة الامن العام والقوات المسلحة وقناة الحقيقة الدولية ، وعمل الفقيد في العديد من الصحف منها «صوت الشعب» و»الأسواق» قبل «الدستور» .
وكان عضواً في مجلس نقابة الصحفيين لدورات عدة . لكأن المؤمن يشعر بقدره فقد كانت آخر كلمات الأخ والزميل نايف في برنامجه التلفزيوني ليلة الخميس الماضي «سنبقى مع الوطن إلى ان يشاء الله، نلقاكم غداً عند الحادية عشرة مساءً ان بقي في العمر بقية لكن ان انتقلنا الى رحمة الله تعالى فتذكروا ان هذا الذي يضع الميكروفون على صدره ويجلس أمام الكاميرا كان يدعو الله ان يحمي الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار »، وأضاف: «شكلها قرّبت ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ».
عُرف عن الزميل المعاني، الذي غطى القطاع الأمني لمدة تجاوزت الربع قرن، الابتسامة الدائمة والأخلاق العالية والحرص على خدمة المهنة والوطن. والمعاني من مواليد سنة 1956 وله من الأبناء شهم وفيصل وحمزة وفرات وسندس وشيماء .
وسيشيع جثمان الفقيد بعد صلاة ظهر اليوم السبت من مسجد معان الكبير في مدينة معان إلى مثواه الأخير. وأسرة «جريدة الدستور» إذ تعزي نفسها والأسرة الصحافية وعشيرة الفقيد بوفاته لتحتسبه عند الله عزّ وجل ،و تأمل أن يتغمده الله برحمته ويسكنه فسيح جنانه.