اعلن مصدر امني كويتي اليوم الاربعاء، ان الزعيم الروحي للاسلاميين المتطرفين في الكويت، قد "توفي اثناء احتجازه".
وقال المصدر الامني في تصريح بثته وكالة الانباء الكويتية الرسمية (كونا) ان "احد ابرز قادة خلية اسود الجزيرة الارهابية عامر خليف العنزي المعتقل لدى السلطات الامنية الكويتية توفي اثناء احتجازه".
ولم يعط المصدر مزيدا من التفاصيل حول ظروف وفاة العنزي.
وقالت صحيفة "القبس" ان العنزي كان "في حالة نفسية وجسمانية سيئة" عندما تم استجوابه من قبل المدعي العام الثلاثاء.
واضافت انه تم فحصة من قبل اطباء بعد ظهر نفس اليوم، وتوفي في الليل.
وكانت قوات الامن الكويتية اعتقلت العنزي في 31 كانون الثاني/ يناير عقب اشتباكات وقعت في احد ضواحي العاصمة الكويتية واسفرت عن مقتل اربعة متشددين واستسلام اثنين اخرين.
واوضح مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوى بوزارة الداخلية المقدم عادل الحشاش في حينها انه "تم قتل اربعة من الارهابيين واستسلام ثلاثة اخرين بينهم زعيم الجماعة الارهابية عامر خليف العنزى وهو احد المطلوبين الرئيسيين فيما اصيب ثلاثة اخرون".
واشتبكت قوات الامن منذ العاشر من كانون الثاني/يناير وحتى نهاية الشهر اربع مرات مع مشبوهين مسلحين اسلاميين ما اسفر عن مقتل 8 مشبوهين واعتقال 14 آخرين.
وتشن الكويت التي كانت نقطة انطلاق في حرب العراق 2003 حملة على المتشددين الذين يعارضون الوجود العسكري الاميركي منذ موجة هجمات في كانون الثاني/ يناير وخلال العام الماضي.
ويعتقد بعض المسؤولين ان متعاطفين مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن يقفون وراء الهجمات. وشن تنظيم القاعدة عدة هجمات في السعودية.
وقتل اميركيان واصيب العديد بجروح في سلسلة هجمات وقعت خلال عامي 2002 و2003 في الكويت حيث يوجد نحو 30 الف جندي اميركي.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)