أعلنت وسائل الاعلام الصينية امس وفاة ماو انكينغ آخر الابناء المعروفين لمؤسس جمهورية الصين الشعبية ماو تسي تونغ عن 84 سنة.
وافادت وكالة انباء الصين الجديدة "شينخوا " انه عقب وفاة انكينغ الجمعة اقيمت مراسم جنائزية، من دون ان تعطي ايضاحات عن سبب الوفاة.
واضافت ان انكينغ المولود في مقاطعة هونان في وسط البلاد هو الابن الثاني لماو من زوجته الاولى يانغ كيهوي التي اعتقلت في تشانغشا عاصمة هونان واعدمت في 1930.
وتؤكد نصوص تاريخية انها قتلت على يد عناصر حزب غوميندانغ القومي الذي كان آنذاك في السلطة.
واضافت "شينخوا" ان ماو انكينغ تعرض عام 1933 للضرب على يد الشرطة في شانغهاي مما أثر على صحته العقلية بشكل دائم. وارسل مع شقيقه البكر ماو انيانغ الى باريس وموسكو هرباً من الحرب مع اليابان ومن الحرب الاهلية التي اندلعت بين القوميين والوطنيين. ولم يعد الى بكين الا في 1947.
ولدى عودته عمل ماو انكينغ استاذاً في معهد للابحاث العسكرية، ولم ينخرط اطلاقاً في الحياة السياسية الصينية وعاش سنوات عدة في داليان شمال شرق الصين ، حيث تزوج من شاو هوا وانجب منها ولده الوحيد ماو شينيو في 1970. وقتل شقيقه ماو انيانغ خلال الحرب الكورية التي استمرت بين 1950 و1953.
وانجب ماو تسي تونغ الذي توفي عام 1976 ابنتين هما لي نا ولي مين، وكانت له زوجتان أخريان. ويعتقد كثيرون ان "القائد الاكبر" الذي عرف عنه ولعه بالنساء، انجب من علاقاته النسائية المتعددة اولاداً آخرين، غير ان هذه المعلومات ظلت من دون تأكيد.