قضت محكمة أمريكية الخميس بوضع رئيس وكالة المخابرات المركزية السابق والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس تحت المراقبة لمدة عامين، بعدما اعترف باطلاع عشيقته السابقة بولا برودويل، ضابطة احتياط سابقة بالجيش الامريكي، على بعض الأسرار.
وبموجب اتفاق مع الادعاء، أقر بترايوس بأنه مذنب الخميس في محكمة اتحادية في ولاية نورث كارولينا بالإزالة غير المصرح بها والاحتفاظ بالمعلومات السرية والكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية عن حيازته وتداوله المعلومات السرية، حسبما قالت وزارة العدل.
وتضمنت العقوبة دفع غرامة بقيمة 100 ألف دولار.