أوضح مستشار وزير التعليم العالي ومدير وحدة تنسيق القبول الموحد، مهند الخطيب، اليوم الاثنين، أنه في حال كان الطالب يدرس تخصصي الطب وطب الأسنان، سيتم تأجيل خدمة العلم تلقائيًا لحين انتهاء الدراسة، نظرًا لأن هذه التخصصات تتبع نظامًا أكاديميًا سنويًا.
وأكد الخطيب أن التعليمات تحمي مستقبل الطالب الجامعي، ولن تتأثر مسيرته الأكاديمية سلبًا خلال فترة التحاقه ببرنامج خدمة العلم، رغم تخوف بعض الطلاب من تأثير البرنامج على دراستهم.
وتنطبق هذه التعليمات على مرحلتي البكالوريوس والدبلوم المتوسط، وتشمل معادلة 12 ساعة معتمدة ضمن الخطة الدراسية للطالب إذا تم دعوته لبرنامج خدمة العلم في الفصل الدراسي الذي يدرس فيه.
وأوضح الخطيب أنه في حال لم يدرس الطالب مساقات العلوم العسكرية والتربية الوطنية، فسيتم احتساب الـ12 ساعة له، وإذا كان قد درسها سابقًا، فسيتم البحث عن مساقات أخرى بديلة لضمان عدم تكرارها.
وطمأن الخطيب الطلاب بأنهم لن يتحملوا أي عبء مالي إضافي بسبب احتساب الساعات المعتمدة، مشيرًا إلى أنه إذا كان الطالب مسجلاً ودافع الرسوم الجامعية عند دعوته لخدمة العلم، فسيتم ترصيد الرسوم للفصل الدراسي التالي.
وأشار إلى أن مجلس الوزراء أقر تعليمات احتساب المحاضرات والبرامج التدريبية لطلبة مؤسسات التعليم العالي ضمن خدمة العلم والخدمة الاحتياطية، استنادًا إلى المادة 14 من قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية رقم 23 لسنة 1986 وتعديلاته.
وأضاف الخطيب أنه بعد انتهاء خدمة العلم، ستزوّد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وزارة التعليم العالي وأسس التعليم العالي بأسماء الطلبة الذين أنهوا البرنامج، ليتم إعلامهم بالمواد التي تم معادلتها، وتفادي إعادة دراستها.
وأكد أنه لا يوجد أي تأثير على المعدل التراكمي للطلاب الذين تمت معادلة مساقاتهم، حيث تدرج المساقات المعادلة ضمن متطلبات الجامعة.
وشدد على أهمية برنامج خدمة العلم، موضحًا أن الجهود التي بذلتها القوات المسلحة الأردنية لإعداد برنامج متكامل تشكل خطوة مهمة على الصعيدين الوطني والأكاديمي.
يذكر أن مجلس الوزراء قرر في وقت سابق اعتماد مدة خدمة العلم بواقع 3 أشهر تبدأ من تاريخ تجنيد المكلَّف، وفقًا لأحكام المادة 5 من قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية.