وصول جثمان الطيار الروسي الى موسكو

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2015 - 10:35 GMT
أجرى العسكريون الأتراك مراسم عسكرية رسمية عند تحميل النعش
أجرى العسكريون الأتراك مراسم عسكرية رسمية عند تحميل النعش

أقلعت الاثنين 30 نوفمبر/تشرين الثاني طائرة تقل جثمان قائد القاذفة الروسية "سو-24"، المقدم أوليغ بيشكوف والذي أسقطت مقاتلة تركية طائرته فوق سوريا أقلعت من أنقرة باتجاه روسيا.

وأجرى العسكريون الأتراك مراسم عسكرية رسمية عند تحميل النعش في الطائرة التي تقله إلى الوطن روسيا.

وكانت طائرة عسكرية تقل جثمان قائد القاذفة الروسية قد هبطت أمس الأحد في مطار أنقرة، حيث أخرج عسكريون أتراك يرتدون بدل استعراض موحدة على أكتافهم نعش الطيار الروسي من الطائرة وحملوه إلى مبنى المطار حيث كان في انتظاره السفير الروسي وممثلو البعثة الدبلوماسية الروسية في أنقرة، ووضع النعش في سيارة.

وفي وقت سابق اكد  رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو تسلم أنقرة جثمان الطيار الروسي (من المسلحين ليلة الأحد) بانتظار تسليمه إلى موسكو.

وقال داوود أوغلو: "تسلمنا جثة الطيار الذي قتل في حادث اختراق الأجواء التركية، وأجريت في هاتاي الليلة الماضية الطقوس الدينية المسيحية الأرثوذكسية الخاصة في مثل هذه الحالات. وسيتم تسليم الجثة للجانب الروسي بناء على طلب موسكو".

فيما أكد الملحق الإعلامي لدى السفارة الروسية الأحد أنه "من المقرر نقل جثمان بطل روسيا الاتحادية من محافظة هاتاي التركية إلى أنقرة، على أن يرافق الجثمان على متن الطائرة الملحق العسكري الروسي لدى السفارة الروسية في أنقرة، والعمل مستمر في الوقت الراهن لتحديد تاريخ وموعد نقل الجثمان إلى روسيا".

هذا وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أعقاب حادث إسقاط الطائرة الحربية الروسية في الـ24 من نوفمبر/تشرين الثاني أنه تقرر منح اسم الطيار أوليغ بيشكوف الذي قضى في هذا الحادث وسام بطل روسيا الاتحادية تخليدا لذكراه، إذ قضى دفاعا عن البلاد ومصالحها.

وشهدت العلاقات بين موسكو وأنقرة توترا غير مسبوق على خلفية إسقاط قاذفة روسية زعمت تركيا أنها اخترقت أجواءها، فيما يصر الجانب الروسي على كمين نصبه الأتراك للطائرة لدى عودتها من مهمة قتالية في إطار العملية الجوية الروسية لمكافحة الإرهاب في سوريا.

وأعقبت الحادث جملة من التصريحات الروسية المنددة، ومنها وصف الرئيس فلاديمير بوتين للحادث بطعنة في الظهر تلقتها روسيا من متواطئين مع الإرهابيين، وممن كانت تعتبرهم شركاء وأصدقاء، فيما تخبطت أنقرة في تصريحاتها وزعمت تارة أنها لم تتعرف على هوية الطائرة، وتارة أنها أنذرتها مرارا قبل إطلاق النار عليها، وهو ما تنفيه روسيا.

وفي أبرز التصريحات التركية ما جاء على لسان الرئيس التركي، أكد أنه حاول الاتصال غير مرة بالرئيس الروسي دون أن يلقى آذانا صاغية، في حين أكد الكرملين أنه لن يجرى أي اتصال مع الجانب التركي قبل الاعتذار الرسمي على الحادث.