أعلنت الحكومة السودانية موافقتها على وساطة ليبية في خلافها مع إريتريا ، بشرط أن تتناول هذه الوساطة كافة المشكلات من جذورها.
وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل السبت للصحافيين "نحن مستعدون للقبول بأي مبادرة تهتم بكافة المسائل ، التي نعتقد أنها سبب التوتر في علاقاتنا مع إريتريا " .
وأكد إسماعيل ، أن حكومته مستعدة لقبول أي اقتراح تقدمه ليبيا لحل المشكلة بين السودان وإريتريا.
وقال " مع إننا لا نعلم بعد تفاصيل المبادرة الليبية ، وبالرغم من أنها ليست أول مبادرة وساطة من جانب ليبيا ، فنحن نقبل مبدئيا أي اقتراح تقدمه ليبيا لتطبيع علاقاتنا مع إريتريا". وبحسب الخرطوم ، فإن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ، تحدث عن وساطة لبلاده في الخلاف القائم بين السودان وإريتريا ، وذلك أثناء زيارة قام بها الرئيس الإريتري إسياسي أفورقي إلى طرابلس يومي الخميس والجمعة الماضيين. ويتبادل السودان وإريتريا الاتهامات بزعزعة الاستقرار عبر مجموعات المعارضين. وقد اتهم (المركز السوداني لوسائل الإعلام) (حكومي) مجددا إريتريا ، بأنها سلمت شحنة من الأسلحة إلى متمردي دارفور (غرب السودان) المنطقة التي تشهد حربا أهلية منذ شباط/فبراير 2003.
وأشير إلى أن الشحنة قد تكون نقلت بالطائرة من أسمرة إلى منطقة يسيطر عليها المتمردون في دارفور ، عبورا بالجنوب السوداني الخاضع لسيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان، الحركة التي يتزعمها جون قرنق- وجبال النوبة. واتهم المركز، أيضا إريتريا، بأنها تقيم على أراضيها معسكرات لتدريب متمردي دارفور، والذين يتلقون، بحسب الخرطوم، تدريبا على يد خبراء أجانب بينهم إسرائيليون بهدف إثارة الاضطرابات في الدول المجاورة.