يقوم وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني بزيارة الى سوريا هي الثانية في غضون اسبوع حيث التقى الرئيس السوري بشار الاسد في مهمة يعتقد انها محاولة وساطة قطرية بين دمشق وواشنطن.
وقالت وكالة الانباء السورية الاثنين ان الحديث تناول اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي سيعقد في القاهرة اليوم، والعلاقات العربية العربية واستمرار التشاور بين البلدين الشقيقين سوريا وقطر.
ونقل الوزير القطري الى الاسد رسالة من امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تندرج في تشاور بين دولة قطر وسوريا في العلاقات الثنائية اولا وثانيا في المستجدات على الساحة العربية وكيفية توحيد المواقف والنظر بالقضايا التي تهم البلدين وكل المنطقة بشكل عام.
وفي تصريحات امام وسائل الاعلام شكك الشيخ حمد بنية رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بالتفاوض مع سوريا، وقال نعلم جدية سوريا والمهم ان يكون الجانب الاسرائيلي جادا لان شارون دائما يتكلم عن هذا الموضوع ولكن لم ار جدية، واضاف الكل يعرف ما هو الحل والان شارون عليه ان يطبق الحل فقط.
وكان الشيخ حمد ادخل الاسبوع الماضي الى مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت منقولا بسيارة اسعاف من سوريا بعد اصابته بوعكة صحية، وقبل ذلك التقى وزير الخارجية القطري مسؤولين سوريين في اطار وساطة بلاده بين واشنطن ودمشق.
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا توترا بعد تصويت مجلس الامن اوائل ايلول على القانون رقم 1559.
وكشف مسؤول سوري النقاب امس عن ان لقاء بين وزيري خارجية سوريا فاروق الشرع والولايات المتحدة كولن باول سيعقد في الايام المقبلة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك للمرة الاولى على هذا المستوى بين مسؤولين من البلدين منذ اكثر من عام.
وقال السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى في لقاء مع وكالة الانباء الالمانية ان اجتماع مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق يوم السبت كان مقدمة لاجتماعات مقبلة مختلفة بعضها فني وتقني وبعضها سياسي عالي المستوى ستجري بين المسؤولين في البلدين في اشارة الى تحسن اجواء الحوار بين الطرفين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
