التقى عاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين في حكومة حماس السبت في اوسلو مسؤولا رفيع المستوى في وزارة الخارجية النروجية، فيما اعربت مصر والمغرب عن رفضهما اي انسحابات احادية من الضفة الغربية تنوي اسرائيل القيام بها.
واعلنت وزارة الخارجية النروجية في بيان ان العدوان التقى رئيس دائرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية النروجية كاري الترفاغ.
ويشكل هذا اللقاء خرقا في جدار الحصار الذي فرضه الغرب على الحكومة الفلسطينية بعد تولي حركة حماس لقيادتها.
وقد اعربت اسرائيل عن استيائها من استقبال النروج للمسؤول الفلسطيني معتبرة ذلك خطوة باتجاه منح الشرعية للحكومة الفلسطينية التي قرر الغرب مقاطعتها ووقف مساعداته لها في اطار جهد جماعي لاجبارها على الاعتراف باسرائيل.
المغرب ومصر
على صعيد اخر، اعرب الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل المغربي الملك محمد السادس عن رفضهما اي انسحابات احادية من الضفة الغربية تنوي اسرائيل القيام بها ودعوا في بيان مشترك صدر السبت الى مواصلة تقديم المساعدات الدولية للفلسطينيين.
وقال البيان الصادر في مراكش ان الرئيس المصري والعاهل المغربي يشددان على اهمية ان "تحترم اسرائيل التزاماتها حيال عملية السلام ويرفضان الحلول الاحادية الجانب".
وامهل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الفلسطينيين ستة اشهر قبل ان يباشر الترويج في شكل احادي الجانب لخطته القاضية "باعادة تجميع" المستوطنات في الضفة الغربية.
ودعا مبارك ومحمد السادس المجتمع الدولي الى مواصلة تقديم دعمه الى الشعب الفلسطيني وذلك في "اعلان مراكش" الذي صدر اثر زيارة قام بها الرئيس المصري للمغرب لمناسبة الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية المصرية واستمرت ثلاثة ايام.
وكلف وزراء خارجية اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) في اجتماع الثلاثاء في نيويورك الاتحاد الاوروبي ايجاد "الية موقتة" تكفل ايصال مساعدات مباشرة الى الفلسطينيين.
وكانت واشنطن والاتحاد الاوروبي قررا وقف مساعداتهما المباشرة للشعب الفلسطيني اثر تشكيل حركة حماس الحكومة في اذار/مارس الامر الذي اعتبرته روسيا خطأ الشهر الفائت.
كذلك دعا الرئيس المصري والملك المغربي "المجتمع الدولي والرباعية الدولية الى السعي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية بغية ارساء السلام في الشرق الاوسط وذلك بعد انجاز الانسحاب الاسرائيلي من كل الاراضي العربية المحتلة".
ونقل "اعلان مراكش" دعوتهما الى تطبيق "مبادرة السلام العربية" وخارطة الطريق (خطة السلام برعاية اللجنة الرباعية الدولية) وتجديد دعمهما السلطة الفلسطينية "من اجل اعلان دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".