قتلى بانفجار مفخختين واستقالة العيساوي امام المتظاهرين

تاريخ النشر: 01 مارس 2013 - 04:07 GMT
من مظاهرة الزحف الى بغداد
من مظاهرة الزحف الى بغداد

قتل 6 أشخاص وأصيب 60 آخرون في تفجير سيارتين مفخختين جنوب محافظة الديوانية يوم 1 مارس/آذار، بحسب ما أعلنته مصادر طبية.

وقال قائد شرطة المحافظة في وقت سابق ان "سيارتين مفخختين انفجرتا عن بعد صباحا في سوق لبيع الأغنام والمواشي، ما أسفر عن سقوط خمسة شهداء و40 جريحاً". وأضاف الضابط أن "القوات الأمنية هرعت إلى مكان التفجير ونقلت المصابين إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي". وكان مصدر في شرطة الديوانية أفاد، في وقت سابق من اليوم الجمعة، بأن عدداً من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير سيارتين مفخختين في سوق لبيع الأغنام جنوب المحافظة.

العيساوي يستقيل

أعلن وزير المالية العراقي رافع العيساوي يوم الجمعة أمام حشود من المحتجين السنة استقالته من الحكومة التي يقودها الشيعة بعد احتجاجات مستمرة منذ أكثر من شهرين للمطالبة بوقف تهميش الأقلية السنية بالبلاد. وتأزم التوازن الطائفي في العراق مع تنامي إحباطات السنة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 والاطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين ووصول الأغلبية الشيعية للحكم من خلال صناديق الانتخاب. وقال العيساوي أمام حشد من المحتجين على منصة في محافظة الأنبار الواقعة في غرب العراق على الحدود مع سوريا "جئت اليوم لأعلن استقالتي من الحكومة وأعلن براءتي منها أمامكم." وتؤجج المظاهرات في معقل السنة بالعراق المخاوف من أن يعيد الصراع الذي يتخذ منحى طائفيا بشكل متزايد في سوريا شبح الاقتتال الطائفي بين السنة والشيعة والذي عانى منه العراق عامي 2006 و2007 . ‭‭ ‬‬وكان قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باعتقال الحرس الشخصي للعيساوي هو الذي أثار الاحتجاجات أول الأمر في ديسمبر كانون الأول.

وقال العيساوي في وقت لاحق لرويترز "أكثر من 70 يوما مرت على التظاهرات والحكومة لم تنفذ مطالب الجماهير. لم يشرفني أن أنتمي لحكومة طائفية تتعامل بمكيالين مع الشعب. أنا قررت أن أبقى مع أهلي." وتصاعد العنف مع تنامي المعارضة السنية للمالكي الذي أصيبت حكومته بالشلل منذ انسحاب القوات الأمريكية في ديسمبر كانون الأول من عام 2011 . وقالت السلطات العراقية إن الحرس الشخصي للعيساوي اعترف بالضلوع في عمليات اغتيال نفذت بالتنسيق مع رجال أمن يعملون لدى طارق الهاشمي النائب السني للرئيس العراقي والذي فر إلى المنفى قبل عام وحكم عليه غيابيا في وقت لاحق بالاعدام بتهمة الارهاب. وكان العيساوي يوما قائدا لحركة حماس العراق الإسلامية المسلحة التي كانت نشيطة في الأنبار.