قال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي ان القوات الحكومية مستعدة بعد الهجوم يوم السبت على معقل المتمردين في تلعفر لضرب المتمردين في اربع بلدات اخرى في شمال غرب البلاد.
وقال الدليمي في مؤتمر صحفي ان القوات قتلت 141 متمردا واعتقلت 197 خلال اليومين الماضيين في تلعفر كثير منهم من دول عربية مضيفا أن العملية قد لا تستغرق أكثر من ثلاثة أيام أخرى.
وأضاف أن الحكومة تلقت شكاوى من أهالي تلعفر بسبب تدفق المسلحين بعضهم من الاجانب على المدينة في الاشهر الاخيرة.
وخاطب سكان الرمادي وسامراء والراوة والقائم قائلا ان القوات العراقية قادمة. واضاف انه لن يكون هناك ملاذ للارهابيين ولا المجرمين ولا مصاصي الدماء.
وتعتبر الرمادي وسامراء الواقعتان على بعد 100 كيلومتر غربي وشمالي بغداد من المراكز السكانية المهمة وشهدتا قتالا في الماضي بين القوات الامريكية والعراقية وبين المقاتلين من العرب السنة.
وتقع مدينتا القائم القريبة من الحدود السورية والراوة في وادي نهر الفرات الذي تقول الحكومة انه مسار المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق من سوريا.
ولم يشر الدليمي الى الموعد المحتمل للعمليات ضد البلدات الاخرى.
وتابع الدليمي بأن هذه العملية العسكرية في تلعفر هي لتطهيرها من الارهابيين وأن الخطة وضعت منذ ثلاثة أشهر وقال ان الحكومة حاولت جميع سبل الحلول السلمية.