وزير الداخلية الفلسطيني يحذر من "المساس" بالمؤسسة الأمنية

تاريخ النشر: 29 يناير 2006 - 10:54 GMT

حذر وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف الاحد من "المساس" بالمؤسسة الامنية الفلسطينية، مؤكدا ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيكون "مرجعيتها".

وشدد يوسف امام قادة الاجهزة الامنية وضباطها في مقر الشرطة بغزة كما نقلت عنه وكالة الانباء الفلسطينية، على "اهمية تماسك المؤسسة الامنية في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها شعبنا".

واكد "انها ستبقى كما هي، ولن يسمح بالمساس بها وستكون مرجعيتها الرئيس محمود عباس القائد الاعلى لكل القوات".

واوضح يوسف ان "المؤسسة الامنية الوطنية ستبقى ملك شعبنا باسره، وستستمر في عملها لجهة حفظ النظام والامن".

وشدد على "عزم الاجهزة الامنية على المحافظة على المؤسسة الوطنية بالقانون والشرعية، من دون التأثر بما يجري في الساحة الداخلية من تقلبات".

وقال "لن يسمح لاحد بتشكيل جهاز عسكري مواز لهذه المؤسسة لانها لخدمة شعبنا، وما دامت هذه المؤسسة متماسكة وبعيدة عن الفتن فستظل في خدمة شعبنا".

واشار يوسف الى ان "فتح تعرضت للعديد من الازمات والصعاب لكنها خرجت منها منتصرة"، داعيا الجميع الى تحمل مسؤولياتهم.

وقال "اثبتت المؤسسة الامنية انها العامل الاكبر في نجاح الانتخابات، والمطلوب مزيد من التنظيم خلال المرحلة المقبلة".

ودعت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح اليوم اعضاء اللجنة المركزية للحركة الى الاستقالة فورا وتشكيل لجنة طوارئ لادارة امور الحركة والتحضير لعقد مؤتمر لها.

كما اعلنت قيادة فتح في اقليم رفح جنوب قطاع غزة استقالتها من قيادة الحركة وطالبت بتشكيل لجنة تحضيرية لاجراء انتخابات للحركة وعقد مؤتمرها السادس.

وحققت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فوزا كبيرا على فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت الاربعاء، مما يؤهلها لتشكيل الحكومة بمفردها.