عادت المنافسة بعد فترة التوقف الدولي، ومعها عاد كيليان مبابي إلى التشكيلة الأساسية لريال مدريد أمام ريال مايوركا، لكن عودته تزامنت مع خسارة مفاجئة بنتيجة 2-1.
هذه الهزيمة، التي جاءت بعد فوز برشلونة على أتلتيكو مدريد، تعني عمليًا توديع آمال الفريق في المنافسة على لقب الليغا، وأثارت جدلاً كبيرًا حول تأثير النجم الفرنسي على أداء الفريق.
سلسلة انتصارات في غيابه
قبل فترة التوقف الدولي، كان ريال مدريد يعيش فترة ممتازة، حيث حقق خمسة انتصارات متتالية، من بينها فوزان على مانشستر سيتي وفوز على أتلتيكو مدريد، اللافت في هذه السلسلة هو أن الفريق حققها جميعًا في غياب كيليان مبابي، الذي كان يعاني من إصابة في الركبة.
خلال تلك الفترة، بدا أن فريق المدرب أربيلوا قد استعاد هويته كفريق جماعي، أكثر تضامنًا وتماسكًا على أرض الملعب، لكن في مايوركا، اختفى كل ذلك، وتزامن هذا التراجع مع عودة مبابي إلى التشكيلة الأساسية.
جدل قديم يتجدد
هذه المباراة أعادت إلى الواجهة نقاشًا قديمًا يؤكد من خلاله الكثيرون أن ريال مدريد يلعب بشكل أفضل، أو على الأقل يبدو كفريق أكثر بدون النجم الفرنسي.
من الإنصاف القول إن مبابي كان اللاعب الأكثر محاولة على المرمى في مباراة مايوركا، لكنه اصطدم بتألق الحارس ليو رومان الذي أحبط جميع محاولاته، وبدون أهدافه، خسر ريال مدريد، لكن ما بدا واضحًا في ملعب "سون مويكس" هو أن الفريق لم يشبه على الإطلاق ذلك الفريق الذي تألق قبل فترة التوقف بدون مبابي.
تحدي أربيلوا قبل مواجهة بايرن ميونخ
الآن، تلوح في الأفق مواجهة حاسمة أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، حيث يلعب ريال مدريد موسمه بأكمله في هاتين المباراتين، بعد أن أصبحت البطولة الأوروبية هي الأمل الوحيد المتبقي.
يواجه المدرب ألفارو أربيلوا تحديًا كبيرًا يتمثل في استعادة الروح الجماعية للفريق، وعليه أن يفعل ذلك بوجود مبابي، الذي يعتبره المدرب لاعبًا أساسيًا لا يمكن المساس به، كما يواجه تحديًا آخر يتمثل في إيجاد التفاهم المفقود بين مبابي وفينيسيوس جونيور، وهو أمر نادرًا ما حدث هذا الموسم.
