توعد نيكولا ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي بطرد أي إمام مسلم يحض على العنف من فرنسا بعد الاتفاق على تشديد الإجراءات ضد المهاجرين غير القانونيين والإرهاب مع نظيره الأسباني.
وقال ساركوزي أنه بناء على اقتراح وزير الداخلية الأسباني خوسيه انتونيو الونسو ستبدأ فرنسا وأسبانيا رحلات جوية مشتركة لأعادة المهاجرين غير القانونيين إلى أوطانهم خلال الأيام المقبلة .
وصرح متحدث حكومي أسباني بأن الهدف من هذه المبادرة هو اعطاء سابقة للدول الأخرى في مجموعة الخمس التي تضم أيضا ايطاليا والمانيا وبريطانيا.
و قال ساركوزي في مؤتمر صحفي مشترك " قررنا أيضا تعزيز تعاوننا في حربنا ضد الإرهاب الإسلامي. تبادل المعلومات والمشروعات المشتركة ..كلانا مقتنع بأن بوسعنا فعل المزيد." و بعد التفجيرات التي وقعت في لندن الأسبوع الماضي شددت فرنسا من القيود على الحدود في محاولة لتعزيز الأمن. و قال الونسو أنه لا يوجد لدى اسبانيا خطط في الوقت الحالي لكي تحذو حذو فرنسا على الرغم من أنها قد تفعل ذلك إذا تطلبت الظروف .
وبالاضافة إلى إغلاق الحدود أمام الأئمة الراديكاليين مثلما اقترحت بريطانيا وفرنسا على دول الاتحاد الأوربي هذا الأسبوع قال ساركوزي إنه سيسعى إلى الطرد المنظم من فرنسا لأي إمام يلقي خطبا راديكالية. وقال إن فرنسا" لن تقبل الأحاديث التي تستغل المراكز الدينية للدعوة إلى الكراهية والعنف والاغتيالات."و أعلن الوزيران أيضا عن اجتماع ثلاثي مع السلطات المغربية لمناقشة مكافحة التشدد الإسلامي وتهريب الحشيش من المغرب إلى أوروبا.