قال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في تصريحات نشرت يوم السبت ان المملكة العربية السعودية أحبطت نحو 90 في المئة من الهجمات التي خطط المتشددون للقيام بها في المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم.
وقال الامير نايف لصحيفة الحياة "لقد أفشلنا حوالي 90 في المئة من العمليات الارهابية المعدة والمجهزة للتنفيذ بفضل الله أولا ثم بفضل العمل الامني الدقيق والمتابعة المستمرة لعناصر الخلايا الارهابية."
وامتنع الامير نايف عن قول متى يتوقع ان تنهي القوات السعودية هجمات المتشددين في البلاد والتي أعلنت هذا الاسبوع اعتقال 40 متشددا مشتبها بهم وضبط مخبأ أسلحة كبير.
وثمانية من الذين اعتقلوا لهم صلة بهجوم تنظيم القاعدة على أكبر مصفاة لتكرير النفط في أبقيق في شباط/فبراير الماضي.
وقال ولي العهد الامير سلطان ان السلطات تهدف الى انهاء "الانشطة الارهابية" في البلاد خلال عامين.
وتنسق السلطات السعودية مع نظيرتها العراقية عمليات تسليم أي متشدد سعودي عبر الحدود الى العراق. وقال الامير نايف ان السعوديين الذاهبين الى العراق يستغلون "كأدوات تفجير أو انتحاريين" مشيرا الى ان الاجهزة الامنية في السعودية تتابع الذاهبين الى هناك للمشاركة في العمليات القتالية.
ويقول دبلوماسيون غربيون ان ما يصل الى 3000 سعودي تسللوا من خلال الحدود للقتال ضد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.
وقال الامير نايف ان السلطات ستقدم قريبا للمحاكمة متشددين مشتبها بهم وستشكل محكمة خاصة تضمن محاكمة نزيهة. ولم يذكر تفاصيل. ويشن الجناح السعودي من تنظيم القاعدة حملة اعمال عنف منذ اكثر من عامين تهدف الى الاطاحة بالملكية وطرد الغربيين من مهد الاسلام.
ويقول مسؤولون ان نحو 144 اجنبيا وسعوديا بينهم افراد من قوات الامن و120 متشددا قتلوا في الهجمات والاشتباكات مع الشرطة منذ ايار /مايو عام 2003 عندما هاجم مسلحون انتحاريون من تنظيم القاعدة ثلاثة مجمعات سكنية غربية في الرياض.