وأرجع الوزير قراره إلى أن سكان المنطقة التي يقع فيها المسجد يشتكون من أن المصلين الذين يرتادون هذا المسجد الصغير أحيانا ما يضطرون إلى الاصطفاف خارجه للصلاة لضيق المساحة بالداخل.
ويعيش في إيطاليا 1.2 مليون مسلم الأمر الذي يجعل الاسلام في هذا البلد ثاني أكبر ديانة بعد الكاثوليكية.
وكانت قد وجهت اتهامات لبعض الجمعيات التي تجمع التبرعات في أوروبا بأنها تقوم بتمويل جماعات متطرفة
وكان وزير الداخلية الإيطالي قد اثار مؤخرا موجة من الانتقادات بسبب اقتراح تقدم به يقضي بأن تقوم الشرطة بأخذ بصمات كل الغجر الذين يقيمون في مخيمات في البلاد.
وقال روبرتو ماروني، وهو عضو في اتحاد الشمال المناهض للهجرة، إن الخطوة ستضمن لهؤلاء الذين يملكون حق الإقامة في إيطاليا بأن يعيشوا في ظروف جيدة، ومن لا يملكون هذا الحق، بما فيهم الأطفال، عليهم أن يعودوا من حيث أتوا.