دافع وزير الخارجية المجري بيتر سيجارتو عن استخدام بلاده القوة ضد المهاجرين، حيث وصف الانتقاد الدولي لاستخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، بأنه “غريب ومثير للدهشة”.
وقال إنه قد تم أمس الأربعاء إلقاء الحجارة والطوب وقطع الخرسانة على أفراد الشرطة المجرية الذين يقومون بحراسة الحدود. وأكد أن هؤلاء الذين ينتقدون رد الفعل المتمثل في تطبيق القانون “يشجعون هؤلاء الأشخاص الذين يرتكبون جريمة”.
وأوضح سيجارتو أن “هذه النوعيات من الأشخاص العدوانيين لن يسمح لهم مطلقا أبدأ بدخول الأراضي المجرية، ولا حتى بغرض المرور.. إن الشرطة المجرية ستحمي نفسها وستحمي الحدود مهما كانت ردود الفعل التي نتلقاها من الساحة السياسية الدولية شنيعة أو مثيرة للدهشة”.
إلا أن ديمتريس أفراموبولوس، مفوض الهجرة التابع للاتحاد الأوروبي، حذر عقب اجتماعه مع سيجارتو في بودابست، من أن “العنف ليس هو الحل”، قائلا إن المجر قد رأت أن بناء الأسوار الحدودية “لا يؤدي سوى إلى تحويل تدفقات (المهاجرين) أو تصعيد التوترات”.