أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الاحتلال الإسرائيلي استكمل إعداد خطط عملياتية جديدة تحسبًا لمواجهة محتملة مع إيران وعلى عدة جبهات إقليمية، في ظل ما وصفته تلك الوسائل بتغيرات جوهرية في البيئة الأمنية بعد عامين من الحرب المتواصلة.
وبحسب ما نقلته القناة 14، فإن شعبة العمليات في جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهت من صياغة خطط هجومية تغطي مختلف ساحات القتال، مع تركيز خاص على إيران، مؤكدة أن مستوى الجاهزية رُفع إلى الحد الأقصى، مع استعداد للانتقال الفوري من وضعية الدفاع إلى الهجوم.
ووفق تقديرات عسكرية إسرائيلية، شهدت المقاربات العملياتية تجاه طهران تطورًا ملحوظًا، حيث جرى إعداد خطط هجومية لكل سيناريو محتمل، بما في ذلك تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية في حال اندلاع مواجهة مباشرة بين الطرفين.
ونقلت القناة عن مسؤول دفاعي رفيع قوله إن القوات ستتحرك «بقوة هائلة» فور صدور التعليمات من رئيس الأركان، سواء في جبهة واحدة أو على عدة جبهات بالتزامن.
وفيما يتعلق بلبنان، تحدثت التقارير عن استمرار هجمات الاحتلال الإسرائيلي، مع ادعاء توجيه ضربات وصفتها بـ«القاسية» لحزب الله، إلى جانب تحضير خطط لتوسيع نطاق العمليات عند الضرورة.
أما في اليمن، فتشير التقديرات الإسرائيلية إلى الإبقاء على سياسة الردع عقب الضربات التي استهدفت جماعة الحوثي، مع الاستعداد لتنفيذ عمليات إضافية إذا تجددت التهديدات.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة أن المؤسسة الأمنية عززت خلال الفترة الأخيرة منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف سد ثغرات سابقة ورفع مستوى الجاهزية في مختلف المناطق.
وبشأن قطاع غزة، أوضحت التقارير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يتعامل حاليًا مع ما يُعرف بـ«المرحلة ب» بصيغتها التقليدية، واضعًا شرط «عدم إعادة الإعمار دون نزع السلاح»، مع إعداد خطط طوارئ لاحتمال انهيار أي تفاهمات سياسية والعودة إلى عمليات عسكرية مكثفة.