وزير الخارجية الكويتي: نأمل أن تعود عجلة الحياة في مصر إلى طبيعتها

تاريخ النشر: 08 فبراير 2014 - 07:33 GMT
البوابة
البوابة

قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح مصر تمثل “حجر الامن والاستقرار في المنطقة ودورها القيادي والريادي مطلوب في هذه المرحلة التي تواجه فيها المنطقة كلها احداثا كبيرة”.

جاء هذا في تصريحات صحفية لها الجمعة، نشرتها وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

وأعرب وزير الخارجية الكويتي عن أمله ان يخيم الأمن والاستقرار على مصر.

واضاف “نأمل استكمال خطوات خارطة المستقبل التي بدأت بالاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية المقبلة والتي تتلوها الانتخابات البرلمانية وان تعود عجلة الحياة في مصر الى طبيعتها”.

وتم إقرار مسودة الدستور الجديد في مصر الشهر الماضي، وهو أول استحقاق انتخابي في “خارطة الطريق” التي أعلنها الرئيس المؤقت عدلي منصور في يوليو/ تموز الماضي بعد أيام من الاطاحة بالرئيس محمد مرسي وينتظر أن تتبع الموافقة عليه انتخابات رئاسية ثم برلمانية.

يشار إلى أن السعودية والإمارات والكويت من أوائل الدول التي عبرت عن دعمها للحكومة المصرية الجديدة عقب الإطاحة بمرسي، في 3 يوليو/ تموز الماضي، إلى جانب البحرين والأردن.

وتعهدت السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة، عقد الإطاحة بمرسي، بتقديم مساعدات لمصر، تصل إلى 15.9 مليار دولار، منها 6.9 مليار دولار من الإمارات وخمسة مليار دولار من السعودية و4 مليار دولار من الكويت.

وعن تقييمه للوضع الحالي في سوريا،  قال وزير الخارجية الكويتي : انه منذ بداية اندلاع الاحداث المؤلمة في سوريا قبل سنوات “ونحن نحذر” من خطورة ما يحدث فيها وان هذا الخطر سيمتد الى خارجها.

 وشدد على ضرورة العمل على ايجاد حل سياسي للأزمة بالتوازي مع دعم المسار الانساني لتخفيف معاناة الاشقاء في سوريا بالداخل والخارج.

وتتباين أرقام قتلى الصراع بين قوات النظام السوري والمعارضة بعد نحو 3 سنوات على بدايته، حيث قالت الأمم المتحدة إن العدد تجاوز 100 ألف، في حين أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة حقوقية تُعرّف نفسها على أنها مستقلة، بأن العدد تجاوز 130 ألفاً، في حين قال أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض، أن عدد القتلى في سوريا وصل إلى نحو 200 ألف