وصل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الثلاثاء الى دمشق في زيارة غير معلنة وكان في استقباله في المطار نظيره السوري وليد المعلم
وتأتي زيارة زيباري الذي لم يدل بتصريحات بعد غارة نفذتها القوات الاميركية في 26 تشرين الاول/اكتوبر انطلاقا من الاراضي العراقية على قرية سورية محاذية للعراق.
وقال مسؤول اميركي ان هذه الغارة تندرج في اطار التصدي للمقاتلين الاجانب الذين يتسللون الى العراق عبر الاراضي السورية.
وانتقدت السلطات السورية تصريحات حكومية عراقية تبرر هذه الغارة وعمدت الى ارجاء اجتماع للجنة العليا السورية العراقية كان مقررا هذا الشهر.
واعتبر الرئيس السوري بشار الاسد الاحد ان "استقرار العراق مسألة حيوية بالنسبة لاستقرار المنطقة وهذا لن يتحقق الا بانهاء الاحتلال الاجنبي ومن خلال انجاز المصالحة الوطنية بين ابنائه" في اشارة الى الوجود الاميركي في هذا البلد.
كذلك انتقد الاسد الاتفاق الامني الذي تتفاوض في شأنه واشنطن وبغداد والذي ينظم الوجود العسكري الاميركي في العراق ما بعد 31 كانون الاول/ديسمبر 2008 معتبرا انه "يهدف الى تحويل العراق الى قاعدة لضرب دول الجوار بدل ان يكون سندا لهم".