اكد وزير الخارجية التركي عبدالله غول جدية دمشق في العودة الى طاولة المفاوضات وقال في تصريحات انه ينقل الثلاثاء رسالة سلام سورية الى اسرائيل.
واعرب الوزير التركي عن امله ان يتلقى ردا ايجابيا على الرسالة التي رفض الكشف عن فحواها من اسرائيل واشار الى ان الاشارات السورية جدية ونواياهم طيبة "هم (السوريون) يريدون المشاركة في عملية السلام وعبروا عن رغبتهم في استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة وهم يتوقعون ردا إسرائيليا ايجابيا".
وأضاف جول في مقابلة مع صحيفة هارتس الاسرائيلية أنه "متفائل" بشأن الحصول على رد من شارون. وقال يجب أن تتذكر أن الاجواء في المنطقة تغيرت واننا يجب أن نستغلها. وهذا وقت العمل.
وقال وزير الخارجية التركي الذي يقوم حاليا بأول زيارة له لاسرائيل من توليه منصبه في آذار/ مارس عام 2003 ويرافقه وفد كبير من رجال الاعمال والصحفيين والمسؤولين الحكوميين هناك مؤشرات ايجابية من إسرائيل بشأن عملية السلام مستشهدا بالحكومة الجديدة لشارون وخطة فك الارتباط. لكنه أكد أن على إسرائيل أن تستفيد من المناخ الجديد لصنع السلام ليس فقط مع الفلسطينيين بل أيضا مع سوريا ولبنان.
وتاتي زيارة غول الى اسرائيل بعد اسبوعسن من زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى دمشق واعلن من هناك عن زيارة غول واستعداد بلاده للعب دور الوساطة مع حكومة شارون
وأضاف غول في تصريحاته أن تركيا يمكن أن تلعب دورا في المفاوضات مع كل من سوريا والفلسطينيين حيث إنها تحظى بثقة كل الاطراف المعنية.
وكانت العلاقات الاسرائيلية التركية شهدت توترا في العام الماضي بعدما اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بممارسة "إرهاب الدولة" وبدأت الصحافة التركية تصف شارون بكلمة "إرهابي".