وصل وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي الى دمشق قادما من الاردن في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين السوريين تتناول الاوضاع الاقليمية والدولية وخصوصا الملف النووي الايراني.
ومن المتوقع ان يجتمع المسؤول الايراني الذي يرافقه وفد سياسي واقتصادي الى الرئيس السوري بشار الاسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم للبحث في تطورات الاوضاع بالعراق ولبنان وفلسطين وخصوصا قرار مجلس الامن الاخير رقم 1680 المتعلق بدعوة سوريا الى اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وترسيم الحدود بين البلدين.
كما ستتركز مباحثات متقي في دمشق حول سبل تطوير علاقات التعاون الثنائي الى جانب بحث ملف ايران النووي والضغوطات الدولية التي تواجهها طهران من اجل تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم.
وكانت ايران قد رفضت عرضا اوروبيا قدمته بريطانيا وفرنسا والمانيا بشان ملفها النووي لتزويدها بمفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف واعتبرت ان أي طلب بتعليق تخصيب اليورانيوم غير مقبول.
وجاءت زيارة متقي الى سوريا والاردن في اعقاب اتهام الاخير كلا من سوريا وايران بتدريب عناصر من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على اراضيهما للقيام باعمال تخريبية في الاردن الا ان البلدين نفيا بشدة صحة هذه الادعاءات.
كما تاتي زيارة متقي في اعقاب زيارة قام بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى دولة الكويت نقل خلالها وجهة نظر ايران حول ملفها النووي والتاكيد على انه سلمي وخاضع لعمليات المراقبة والتفتيش الدولية.