وزير الخارجية الاسرائيلي يجتمع بنظيره التونسي في نيويورك

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2005 - 07:48 GMT

التقى وزيرا الخارجية الاسرائيلي والتونسي يوم الاثنين في أحدث دعم دبلوماسي لإسرائيل بعد انسحاب من غزة تأمل أن يؤدي إلى تحسين العلاقات مع العالم الاسلامي.

وقال سيلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي بعد محادثات أجراها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة مع نظيره التونسي عبد الوهاب عبد الله "أنا واثق من أن هذا هو أفضل توقيت بالنسبة لهم ولنا للمضي قدما نحو علاقات أفضل وربما علاقات دبلوماسية كاملة." وقال شالوم للصحفيين "أبذل قصارى جهدي لتحسين العلاقات مع العرب والعالم الاسلامي". وقال إنه يعتزم عقد مزيد من الاجتماعات ولكنه لم يفصح عن الشخصيات التي يعتزم مقابلتها. واستدعت تونس التي لها مكتب تمثيل في إسرائيل مبعوثها عام 2000 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. ولكن بعض العلاقات التجارية ظلت قائمة. وقالت مصادر إسرائيلية إن من المتوقع أن توجه تونس دعوة رسمية لشالوم الذي ينحدر من أصل تونسي لزيارة هذا البلد الشهر القادم أو في نوفمبر تشرين الثاني اثناء المؤتمر الدولي للتعاون العلمي. وقال ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي حضر القمة العالمية في الامم المتحدة الاسبوع الماضي أنه كان يأمل بزيارة تونس بنفسه ولكنه ألغى الخطة بسبب خلافات مع السلطات التونسية بشأن الترتيبات الامنية. وفي سلسلة من المحادثات جرت في الامم المتحدة التقى شالوم مع عدة وزراء من بينهم وزراء من باكستان والاردن وتحدث للمرة الاولى مع وزراء من اندونيسيا وقطر. وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي صافح شارون على هامش القمة العالمية واحدا من أشد منتقدي إسرائيل في العالم الاسلامي.

ولكن العلاقات بدأت في التحسن بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة الذي اكتمل الاسبوع الماضي والذي اثار الامال في امكان تنشيط جهود السلام مع الفلسطينيين. ولاسرائيل علاقات دبلوماسية كاملة مع أربع دول اسلامية هي مصر والاردن وتركيا وموريتانيا